
شهد العالم استفتاء هادئا وهادرا ولكن بلا صناديق اقتراع يوم الحادي عشر من شهر نوفمبر الجاري ،كان استفتاء علي الدولة المصرية الوطنية وعلي القيادة الوطنية المخلصة في مواجهة دعوات بالتظاهر وجهها شياطين الإنس إخوان الشياطين ومن خونة الوطن الأشرار الفجار الذين يضمرون الشر لمصر أرضا وشعبا وقيادة وذلك من خلال لجان الكترونية منظمة وممولة من دول معادية وقوي أجنبية وجماعات ارهابية لاتريد الخير لمصر مستغلين معاناة الناس من الغلاء وبهدف اعادة عقارب الساعة الي الوراء ولكن المصريون كانوا علي أعلي درجات الوعي ولم يستجب مواطن واحد لدعوات أهل الشر وأقران الإفك الذين ارادوا تحريك الشارع تحقيقا لأهدافهم الخبيثة ، بل خرجوا في مسيرات تأييد للوطن وللقيادة في الداخل والخارج علي مرأي من العالم كله المنعقد في شرم الشيخ ، استوعب المصريون دروس الماضي وتذكروا حين افتقدوا الأمن والأمان وكان الوطن علي وشك الضياع خلال الفترة المشؤومة من 2011 الي 2013 ، استوعب المصريون الدرس وهم الذين يعانون الغلاء ولكن يعلمون أنه يضرب العالم كله من أقصاه الي أقصاه وأبرقوا لهؤلاء المأجورين برسالة مفادها “غلاء في ظل الوطن أفضل من عدمه مع ضياع الوطن ، رفض المصريون التفريط في المكتسبات العديدة في ظل الجمهورية الجديدة ولقنوا هؤلاء الأوغاد الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا درسا أشك أنهم سوف يستوعبوه ، لقد كان يوم الحادي عشر من نوفمبر الجاري يوم من أيام مصر فقد شهد استفتاء فريدا من نوعه سيسجله التاريخ في أنصع صفحاته ولسوف تسير القافلة المصرية الي حيث تريد رغم نباح الخونة
• مسرحية المؤتمر الصحفي الهزلي التي أدتها لجنة العفو الدولية برعاية أممية والتي أرادت أن تحول مؤتمر المناخ بكل مايشهده من نجاحات غير مسبوقة الي مؤتمر سياسي بإمتياز والتي لعبت فيها دور البطولة المزيفة “سناء سيف” التي جاءت لتطالب بالإفراج عن شقيقها “علاء عبد الفتاح” أثبتت بما لايدعو مجالا للشك أن الغرب عموما وبريطانيا في القلب منه خصوصا يكيل بمكيالين اذ لم تتحمل منصة المؤتمر سؤالا مستحقا من النائب عمر درويش مفاده أن علاء متهم في قضية جنائية لا سياسة فهو الذي دعا للفوضي وهدد بقطع يد الجيش وتدمير أقسام الشرطة وتشميخ القضاء ، وقد انتهت المسرحية ولم تحقق مرادها وانقلب السحر علي الساحر وعادت أسرة علاء تطلب العفو عنه من رئيس الجمهورية لإعتبارات انسانية “طب ماكان من الأول” ! ولنا أن نتساءل بأسئلة مستحقة : لماذا علاء دون غيره وماذا في جعبته من معلومات يجعل دولة عظمي تخترق البروتوكول لأجله؟ ولماذا لم تطالب من قبل بالعفو عن علاء وجمال مبارك عندما كانا في السجن وهما أيضا يتمتعان بالجنسية البريطانية ؟ ولماذا الإسراع في منحه الجنسية البريطانية وهو في السجن رغم أنه لم يكن قد استكمل اجراءات الحصول عليها؟ ولماذا لم تمنح الجنسية للمليادير المصري محمد الفايد وهو أحد كبار المستثمرين في بريطانيا بل أن رئيس الوزراء تدخل بنفسه لكي يحجبها عنه عندما كان علي وشك الحصول عليها ؟ لقد أحسنت بعثة مصر في الأمم المتحدة في رفضها لبيان المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشأن مواطن تم محاكمته وإدانته والذي كان انتقائيا وانتهك سيادة القانون ومبدأ الحياد والموضوعية ، كما أحسن نادي القضاء بإصداره بيان أدان هذا التدخل السافر بزعم وجود محاكمات غير عادلة ،أيضا أبدع وزير الخارجية سامح شكري في تناوله لهذا الموضوع ، ولكن ورغم كل هذا علينا اعداد ملف كامل عن هذه القضية وملابساتها وتوزيعه علي كل سفارات العالم لتصل الحقيقة المجردة الي كل البلدان فالمسألة لم تعد علاء عبد الفتاح بقدر ما أصبحت قضية تدخل سافر في الشأن المصري واعتداء علي القضاء المصري
• القائم بأعمال الجماعة المحظورة الراحل ابراهيم منير قال قبل وفاته بأسابيع أن جماعته لم تعد تتطلع للحكم وان نهجها تغير وأن وأن وأن ، ومع دعوات التظاهر في 11/11 أصدرت الجماعة بيانا مفاده أن الفرصة قد حانت لاستعادة الحكم وحددت خططها لنزول أعضائها في غالبية المحافظات وكشفت عبر عناصرها في مواقع التواصل الاجتماعي عن أماكن انطلاق المسيرات والميادين التي يتوجب الاحتشاد فيها ،كما بثت منصاتها شائعات حول ارتفاع الأسعار لحث الناس علي النزول .. ألم أقل من قبل ” اذا رأيت نيوب الليث بارزة … فلا تحسبن ان الليث يبتسم” .. وهؤلاء هم اخوان الشياطين الذين ليسوا منا ولسنا منهم
• آخر الكلام : مصر .. عادت شمسك الذهب
اقرأ أيضاً:
علشانك يا مصر| بقلم : فوزي عويس.. المسؤولية المشركة .. وتهنئة للبابا تواضروس
علشانك يا مصر بقلم : فوزي عويس.. مؤتمر المناخ … ارادة شعب وعزيمة قائد
علشانك يا مصر.. بقلم : فوزي عويس.. أرقام صادقة.. وكلمات مفسرة





