
فشلت محاولات واشنطن المستمرة في الحد من التقارب العربي- الروسي على مستويات عدة، وأنها لا تزال تستعمل نفس أدواتها القديمة دون فائدة وهي تتمسك بمشروع الشرق الأوسط الجديد المدمر، وتسعى للحفاظ على وجودها في المنطقة ومنع التقارب العربي- الروسي، عبر محاولات شتى.
يقول المحلل الاستراتيجي محمد سعيد الرز، إن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت استغلال انهيار الاتحاد السوفياتي، خلال ثمانينات القرن الماضي، لتبسط هيمنتها على العالم، ولتنصب نفسها قطبا دوليا أحاديا.
التراجع الأمريكي
وأضاف في حديثه مع “سبوتنيك”، أن التراجع الأمريكي، بدأ لعدة أسباب أبرزها الصعود المتعملق للتنين الصيني واكتساحه المجالات الاقتصادية، وتوسع الدور الروسي عالميا، وخاصة في ما يسمى بالعالم الثالث وأمريكا اللاتينية، ثم تصاعد حركات التحرر القومي والوطني في العالم، واتجاه النظم لتعزيز النهوض الوطني اقتصاديا واجتماعيا، بعيدا عن الإملاءات الخارجية من كوبا والبرازيل ومحيطهما إلى قلب أفريقيا مرورا بالدول الأسيوية ووصولا إلى العالم العربي.
وتابع: “كل ذلك تجسد عمليا مع نهاية القرن العشرين في الوقت الذي غرقت فيه أمريكا في أزماتها الاقتصادية، وفي حروبها الاستعمارية في أفغانستان والعراق وفلسطين، كما شهدت بعض ولاياتها نزعات قومية استقلالية مثل كاليفورنيا وتكساس وغيرها، فيما تهاوت مبادئ ولسون وايزنهاور، وتحولت الديمقراطية الأمريكية، إلى حالة استبداد استعماري”.
واستطرد “مقابل ذلك كسرت منظومة “دول البريكس”، إحادية القطب الأمريكي وطرحت مبادئها في فلسفة التشاركية العالمية، التي تضمن التكامل في الاقتصاد والتنمية دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.
ومضى بقوله: “لقد وجدت الولايات المتحدة أن معظم أوراق العالم تسقط من يدها، خاصة وأنها من دون إرث حضاري، فيما يتشبع محور الشرق بتاريخ حضاري مضيء ، ولذلك فإنها وجدت أن قلب العالم، وهو الشرق الأوسط وفي قلبه المنطقة العربية تحول شرقا واتجه للتكامل مع منظومة “البريكس” التي تتسع باستمرار وتقوي ركائزها مع كل دول العالم المتطلعة للتحرر والتقدم، وهي ترسم مشاريع ضخمة ليس أقلها كسر احتكار الدولار الأمريكي”.
ووفق الرز “بدأت مواجهة أمريكا ومعها حلف الأطلسي للدول المتجهة نحو الشرق، وخاصة الدول العربية التي تملك مقومات الثروة والقوة، مثل مصر والسعودية على وجه التحديد، فبدأت بفرض حصار مالي واقتصادي عليها ولوحت لها في نفس الوقت بمزايا وقروض وتسهيلات، لكن ذلك كله يدخل تحت بند المؤقت، لأن القادة العرب استفادوا من التجارب السابقة والحالية بأن أمريكا دولة غير مؤتمنة”.
ويرى أن واشنطن لم تتخل حتى الآن عن مشروع الشرق الأوسط الجديد المدمر، لوحدة الكيانات العربية، وهي شريك أساسي في حرب الإبادة للشعب العربي الفلسطيني، وهي تستغل الحرب على غزة لتغيير خرائط الدول العربية بما يخدم مصالحها الاستعمارية”.
العزيز زائر وعضو الموقع، فضلاً اشترك وشاركنا على منصاتنا المختلفة.
تفاعل معنا لنكونَ دائمًا في الصدارة، ونستمر في تقديم كل ما هو مفيد وفي الصالح العام.. كن إيجابيًّا وشارك في النجاح.”
مصريون في الكويت: www.egkw.com
فيس بوك: www.facebook.com/egkwcom
انستجرام: www.instagram.com/egkwcom
تويتر: https://www.twitter.com/egkwnet
يوتيوب: www.youtube.com/@mesryoon
ثريدز: www.threads.net/@egkwcom
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصريون: www.q8eg.com
فيس بوك: www.facebook.com/egkwcom1
انستجرام: www.instagram.com/egkwcom1
تويتر: https://www.twitter.com/EGKWcom1
يوتيوب: www.youtube.com/@egyptiansinkuwaitplus3976
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكالة انباء النفط (اونا نيوز): www.oilnewsagency.com
فيس بوك: www.facebook.com/ONANEWS2022
انستجرام: www.instagram.com/oilnewsagency
تويتر: https://www.twitter.com/Oil_News_Agency
يوتيوب: www.youtube.com/@OilNewsAgency




