بمناسبة مرور عام على قمة شرم الشيخ.. مصر تتمسك بطريق السلام وحل الدولتين

بمناسبة مرور عام على انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام، أكدت جمهورية مصر العربية أهمية البناء على الزخم الذي حققته القمة التاريخية، التي استضافتها مصر برعاية ومشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدد من قادة وزعماء العالم، باعتبارها محطة مهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وجددت مصر دعمها الكامل للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ خطته الشاملة للسلام في قطاع غزة، مؤكدة التزامها بمواصلة التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء الإقليميين والدوليين، لضمان التنفيذ الكامل لمختلف استحقاقات الخطة.
وشددت مصر على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان النفاذ المستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والمضي قدمًا في ترتيبات المرحلة الثانية من الخطة، إلى جانب الشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأكدت مصر أهمية اغتنام الفرصة التاريخية التي أتاحتها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإطلاق مسار سياسي جاد وذي مصداقية يعالج جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويضمن عدم تجدد دوامات العنف والتصعيد، وصولًا إلى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.
وشددت على أن تحقيق السلام المنشود يستند إلى حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في تقرير مصيره، ويكفل الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.




