السفارة اليمنية: مواقف أخوية ثابتة ونبيلة للكويت في دعم شعبنا

أعربت السفارة اليمنية لدى البلاد عن بالغ تقدير وامتنان اليمن، قيادةً وحكومةً وشعباً، للمواقف «الأخوية الثابتة والنبيلة للكويت، أميراً وحكومةً وشعباً، ودعمها المستمر للشعب اليمني في مختلف المراحل والظروف»، مؤكدة أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين، في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت السفارة، في بيان حصلت «الجريدة» على نسخة منه، ثقتها بأن «وسائل الإعلام والصحافة الكويتية ستواصل دورها في إبراز الانتصارات الوطنية التي تصب في مصلحة الأمن القومي الخليجي والعربي».
وأعلنت انطلاق عملية عسكرية شاملة تحت اسم «فجر اليمن»، تنفيذاً لقرار مجلس القيادة الرئاسي بقيادة د. رشاد العليمي، وبإسناد من تحالف دعم الشرعية، معتبرة أن العملية تمثل «نقطة تحوّل حاسمة نحو استعادة مؤسسات الدولة وبسط السيادة على كامل الأراضي اليمنية».
وقالت إن «قرار إطلاق العملية جاء بعد استنفاد كل الفرص والمساعي السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية لإحلال السلام»، متهمة جماعة الحوثي بمواصلة التصعيد العسكري وتهديد خطوط الملاحة الدولية ودول الجوار.
واعتبرت أن «الحسم العسكري بات حتمياً لحماية مقدرات الشعب اليمني وصيانة الأمن القومي العربي».
وحددت 3 أهداف رئيسية للعملية، تتمثل في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطة الحكومة الشرعية على المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها صنعاء، إلى جانب تأمين الممرات المائية الدولية، ولاسيما مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، فضلاً عن استهداف القدرات العسكرية للحوثيين، بما في ذلك الطائرات المسيّرة ومنصات الصواريخ ومستودعات الزوارق المفخخة، وفق البيان.
وأكدت السفارة، في ختام بيانها، أن العملية تأتي «في إطار استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على الأراضي اليمنية، وتأمين الممرات البحرية الدولية»، معربة مجدداً عن تقديرها للموقف الكويتي والدعم الذي تقدمه الكويت للشعب اليمني.




