وزير خارجية كوريا الجنوبية يزور نيبال لدعم جهود الإنقاذ

يبدأ وزير خارجية كوريا الجنوبية جو هيون، اليوم السبت، زيارة إلى نيبال تستمر حتى الإثنين، لبحث تداعيات الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت البلاد، ودعم جهود البحث والإنقاذ الجارية.
وزير خارجية كوريا الجنوبية يلتقي نظيره النيبالي
وبحسب وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، من المقرر أن يلتقي جو هيون خلال الزيارة نظيره النيبالي، إلى جانب عدد من المسؤولين، لبحث تطورات الأوضاع الإنسانية والجهود المبذولة للتعامل مع آثار الكارثة.
كما يعتزم الوزير الكوري لقاء مسؤولين من بلاده جرى إيفادهم إلى نيبال للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ عقب الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد في 26 أغسطس الماضي.
البحث عن 9 عمال مفقودين
ومن المقرر أيضًا أن يلتقي وزير الخارجية الكوري الجنوبي أفرادًا من أسر تسعة عمال ما زالوا في عداد المفقودين، على خلفية حادث وقع في مشروع للطاقة الكهرومائية في نيبال.
وتأتي الزيارة في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن المفقودين، بالتزامن مع جهود الإغاثة في المناطق الأكثر تضررًا من الفيضانات والانهيارات الأرضية.
43 ألف شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة
وفي السياق ذاته، أعلن برنامج الأغذية العالمي أن نحو 43 ألف شخص في نيبال، بما يعادل 10 آلاف أسرة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بعد الفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد.
وأوضح البرنامج أن الكارثة أدت إلى نزوح مجتمعات وتدمير مصادر سبل العيش، فضلًا عن تعطيل الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وبحسب التقديرات الحكومية النيبالية، تضرر أكثر من 84 ألف شخص جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية، فيما يواجه العديد من المتضررين صعوبة في الوصول إلى المناطق التي يقيمون فيها بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
فرق لوجستية للوصول إلى المناطق المعزولة
وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أنه أرسل فرقًا لوجستية متخصصة لمساعدة شركائه في المجال الإنساني على الوصول إلى المناطق المعزولة وتقديم المساعدات إلى السكان المتضررين.
وكانت الفيضانات والانهيارات الطينية المفاجئة التي ضربت المناطق الحدودية بين نيبال ومنطقة التبت الصينية في 26 أغسطس قد جرفت قرى وألحقت أضرارًا بالطرق والمنشآت والبنية التحتية.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الكارثة ارتبطت بانهيار جليدي وتدفق للحطام، ما أدى إلى تفاقم الأضرار في المناطق المتضررة.



