
اشتعل الجدل من جديد حول هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مع اقتراب موعد الإعلان الرسمي عن صاحب الجائزة، في ظل منافسة قوية بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
ورشح البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفنربخشة، الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، للفوز بالجائزة، بينما يرى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، أن أحد لاعبي فريقه يستحق التتويج بها بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية.
صحفي أرجنتيني يرشح ميسي للكرة الذهبية
وخلال ظهوره في برنامج «الشيرينجيتو»، خالف الصحفي الأرجنتيني ماتياس بالاسيوس توقعات مورينيو ولويس إنريكي، بعدما رشح مواطنه ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، للفوز بالكرة الذهبية.
وأكد بالاسيوس أنه يتوقع ذهاب الجائزة إلى ميسي، مشيرًا إلى أن النجم الأرجنتيني يستحق التتويج بها، رغم عدم امتلاكه معلومات مؤكدة بشأن هوية الفائز.
وبرر الصحفي الأرجنتيني توقعه بالمستوى الذي قدمه ميسي مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم، حيث سجل 8 أهداف وصنع 4 أهداف، وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية رغم تقدمه في العمر.
جدل حول ميسي ورودي
وشهد البرنامج نقاشًا حول فرص ميسي في حصد الجائزة، خاصة مع وجود الإسباني رودري ضمن أبرز المرشحين.
ورفض بالاسيوس الرأي الذي يضع ميسي في المركز الثاني خلف رودري، معتبرًا أن لاعب وسط المنتخب الإسباني لم يقدم المستوى نفسه طوال منافسات كأس العالم.
في المقابل، دافع الصحفي فرناندو سانز عن رودري، مؤكدًا أن اللاعب قدم بطولة استثنائية ويستحق المنافسة بقوة على الجائزة، خاصة بعد تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم.
واختلف بالاسيوس مع هذا الرأي، مشيرًا إلى أن المستوى الأبرز لرودري ظهر بصورة واضحة بداية من الدور نصف النهائي.
كما طرح مقدم البرنامج جوسيب بيدريرول رؤية مختلفة، بعدما اعتبر أن أداء مارك كوكوريلا وميكيل أويارزابال كان أفضل من رودري خلال منافسات البطولة.
وتستمر حالة الجدل بشأن هوية الفائز بالكرة الذهبية 2026، في ظل المنافسة بين أسماء بارزة على رأسها ميسي ومبابي ورودري، انتظارًا للكشف الرسمي عن صاحب الجائزة.



