وزير الطاقة الأمريكي: شحن أكثر من 15 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز

وزير الطاقة الأمريكي: شحن أكثر من 15 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز
أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن القوات المسلحة الأمريكية ساعدت في نقل أكثر من 15 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية عبر مضيق هرمز خلال يوم الثلاثاء، في ظل استمرار التوترات التي تشهدها المنطقة وتأثيرها على حركة ناقلات النفط.
وقال رايت في تدوينة عبر منصة «إكس» إن إجمالي كميات النفط التي خرجت من منطقة الخليج العربي خلال ذلك اليوم تجاوزت 20 مليون برميل عند احتساب الكميات التي جرى نقلها عبر خطوط الأنابيب، مشيرًا إلى أن التحركات الأمريكية ساهمت في دعم تدفق الإمدادات النفطية إلى الأسواق العالمية.
البحرية الأمريكية تدعم حركة ناقلات النفط
وأوضح وزير الطاقة الأمريكي أن البحرية الأمريكية قدمت دعمًا لعمليات نقل النفط عبر مضيق هرمز، في إطار جهود واشنطن للحفاظ على تدفق الإمدادات رغم المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الملاحة في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى إعادة تنشيط صادرات النفط من منطقة الخليج، بعدما تسببت الحرب والتوترات العسكرية في اضطراب حركة الشحن عبر المضيق.
وكان رايت قد أعلن في وقت سابق أن كميات النفط الخارجة من منطقة الخليج ارتفعت إلى نحو 15 مليون برميل يوميًا، مقارنة بمستويات أقل خلال فترة الاضطرابات.
8 ملايين برميل يوميًا عبر مضيق هرمز
وأشار رايت إلى أن عمليات نقل النفط عبر المنطقة تصل إلى نحو 8 ملايين برميل يوميًا في المتوسط وفق التقديرات التي عرضها، بينما تؤكد بيانات وتصريحات أمريكية حديثة أن حجم التدفقات شهد تغيرات كبيرة خلال الأسابيع الماضية.
وكانت تقديرات سابقة لوزارة الطاقة الأمريكية قد أشارت إلى وصول متوسط تدفقات النفط الخارجة من مضيق هرمز إلى قرابة 9 ملايين برميل يوميًا، وسط استمرار العمليات العسكرية الأمريكية لتأمين حركة الملاحة.
مضيق هرمز في قلب أزمة الطاقة العالمية
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا، ولذلك فإن أي اضطراب في حركة السفن عبره ينعكس سريعًا على أسواق النفط وأسعار الخام.
وفي هذا السياق، أكدت تقارير حديثة أن الولايات المتحدة تنفذ عمليات لتأمين مرور ناقلات النفط، بينما لا تزال حركة الشحن تواجه مخاطر أمنية بسبب استمرار التوترات في المنطقة.
وتعكس تصريحات وزير الطاقة الأمريكي حجم الجهود التي تبذلها واشنطن للحفاظ على تدفق النفط من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، في وقت تظل فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أحد أبرز الملفات المرتبطة بأمن الطاقة العالمي.




