قتيل و5 مصابين بقصف مسير استهدف محطة وقود بكوستي في السودان

أعلنت شبكة أطباء السودان، اليوم الأحد، مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين إثر قصف بطائرة مسيرة استهدف محطة وقود بمدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأوضحت الشبكة، في بيان لها، أن قوات الدعم السريع نفذت هجومًا بالطيران المسير استهدف المحطة، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، مشيرة إلى أن الهجمات امتدت أيضًا إلى مدينتي أم روابة والرهد بولاية شمال كردفان.
وأكدت الشبكة أن تلك الهجمات استهدفت مناطق مدنية خالية من أي وجود عسكري، معتبرة أن استمرار استهداف المنشآت والأعيان المدنية يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني ويضاعف من معاناة المواطنين في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي تشهدها البلاد.
وجددت شبكة أطباء السودان دعوتها إلى المجتمع الدولي والمنظمات المعنية للتدخل والضغط على قيادات قوات الدعم السريع من أجل حماية المدنيين والمرافق الخدمية والطبية، ووقف استهداف المناطق السكنية والأسواق، مؤكدة استمرارها في توثيق الانتهاكات ورصد آثار الحرب على السكان والخدمات الصحية.
وفي سياق متصل، حذر أعضاء مجلس الأمن الدولي، أمس السبت، من احتمالات وقوع فظائع جديدة وتفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان مع تقدم قوات الدعم السريع باتجاه مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
ودعا المجلس قوات الدعم السريع إلى الامتناع عن شن أي هجوم على المدينة التي تمثل نقطة استراتيجية تربط بين وسط السودان وغربه، محذرًا من تداعيات أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
وجاءت هذه التحذيرات بعد أيام من مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المجتمع الدولي بممارسة مزيد من الضغوط على أطراف النزاع في السودان لتجنب المزيد من سفك الدماء.
كما حذر جوتيريش من تكرار الانتهاكات والفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر في إقليم دارفور خلال سيطرة قوات الدعم السريع عليها أواخر العام الماضي.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن أكثر من 6 آلاف شخص قتلوا في مدينة الفاشر خلال ثلاثة أيام فقط، في واحدة من أكثر موجات العنف دموية خلال النزاع.
وتصف الأمم المتحدة الصراع الدائر في السودان بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث تسبب القتال في نزوح أكثر من 11.5 مليون شخص، بينما يواجه نحو نصف سكان البلاد مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي وشبه المجاعة.




