مصر والسعودية و6 دول تطالب بوقف عنف المستوطنين بالضفة

أدان وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر بأشد العبارات استمرار وتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة التي استهدفت المسجد الكبير في قرية جلجليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.
وأكد الوزراء، في بيان مشترك، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وتشكل مخالفة واضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدد البيان على الرفض الكامل للاعتداءات التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك للإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرًا أنها تسهم في تأجيج العنف والتطرف وتقويض فرص السلام والاستقرار.
وحمل وزراء الخارجية إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عن هذه الاعتداءات، داعين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزامها بوقف التصعيد في الضفة الغربية وإنهاء ممارساتها غير القانونية.
كما طالب البيان بمحاسبة مرتكبي الاعتداءات وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، مؤكدًا التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق تقرير المصير.
وجدد الوزراء دعمهم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتأكيد على حل الدولتين باعتباره السبيل لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.




