زلزالان يضربان جزر الكوريل ووسط اليابان.. تفاصيل

شهدت منطقة شمال المحيط الهادئ نشاطًا زلزاليًا جديدًا، بعدما ضرب زلزال بقوة 5.0 درجات على مقياس ريختر قبالة جزر الكوريل الشمالية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام روسية، فيما سجلت اليابان هزة أرضية أخرى في محافظة ناجانو بلغت قوتها 3.1 درجة.
وبحسب التقارير الواردة، وقع الزلزال الأول بالقرب من جزر الكوريل الشمالية، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي نتيجة موقعها على امتداد الحزام الناري في المحيط الهادئ، دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار أو إصابات.
وفي اليابان، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية تسجيل زلزال بلغت قوته 3.1 درجة على مقياس ريختر ضرب محافظة ناجانو بوسط البلاد، مشيرة إلى أن مركز الهزة وقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية “إن إتش كيه” أن السلطات لم ترصد أي أضرار بشرية أو مادية جراء الزلزال، كما لم تصدر الجهات المختصة أي تحذيرات من احتمال حدوث موجات مد عاتية “تسونامي” عقب الهزة الأرضية.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم تعرضًا للزلازل، نظرًا لوقوعها ضمن منطقة “حزام النار” بالمحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطًا من الناحية الزلزالية والبركانية على مستوى العالم.
ويمتد حزام النار من جنوب شرق آسيا مرورًا بعدد من الجزر والدول المطلة على المحيط الهادئ وصولًا إلى سواحل الأمريكتين، ويشهد باستمرار نشاطًا جيولوجيًا كثيفًا يتمثل في الزلازل والثورات البركانية.
ووفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن نحو 81% من أقوى الزلازل المسجلة عالميًا تقع داخل نطاق هذا الحزام النشط، ما يجعله أحد أبرز مراكز النشاط الزلزالي على كوكب الأرض.
ويواصل الخبراء والجهات المختصة في اليابان وروسيا متابعة التطورات الزلزالية في المنطقة، وسط تأكيدات بعدم وجود مؤشرات حتى الآن على مخاطر إضافية أو تهديدات مرتبطة بالهزات الأرضية الأخيرة




