وزير الخارجية ينفي توتر العلاقات مع الأشقاء العرب

أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود توتر أو ما يعكر صفو العلاقات بين مصر والأشقاء العرب لا أساس له من الصحة، مشددًا على قوة ومتانة الروابط التي تجمع القاهرة بالدول العربية.
نفي رسمي للشائعات المتداولة
وأوضح وزير الخارجية، في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية ضمن سلسلة أنباء عاجلة، أن ما يُثار على السوشيال ميديا يأتي في إطار شائعات لا تعكس الواقع، مؤكدًا أن العلاقات المصرية العربية راسخة وقائمة على التعاون والتنسيق المستمر في مختلف الملفات.
وأشار إلى أن مصر تحرص دائمًا على تعزيز الشراكة مع الدول الشقيقة، في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل العربي.
أسباب تأجيل زيارة البحرين والكويت
وفي سياق متصل، كشف عبدالعاطي أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، إلى جانب إغلاق بعض المطارات، حالت دون إتمام زيارته المقررة إلى كل من البحرين والكويت، مؤكدًا أن هذه الظروف خارجة عن الإرادة ولا تعكس أي توتر في العلاقات.
وأضاف أن الزيارات سيتم تنسيقها في وقت لاحق، بما يتناسب مع استقرار الأوضاع، وبما يحقق مصالح جميع الأطراف.
موقف مصر من الاعتداءات الإقليمية
وشدد وزير الخارجية على أن الاعتداءات التي تعرضت لها بعض دول الخليج والأردن تُعد أعمالًا آثمة ومرفوضة، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي انتهاك يمس أمن واستقرار الدول العربية.
وكشف عن أن القاهرة تقود تحركًا دبلوماسيًا واسعًا داخل المحافل الدولية، بهدف بناء تحالف دولي يدين الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، ويؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
تحركات دبلوماسية مكثفة
يأتي ذلك في إطار تحركات دبلوماسية نشطة تقودها مصر خلال الفترة الأخيرة، حيث شارك الوزير بدر عبدالعاطي في لقاء موسع مع عدد من الإعلاميين والكتاب المصريين، على هامش حفل إفطار، تناول خلاله أبرز الملفات الإقليمية والدولية.
كما أوضح أن هذه التصريحات تأتي عقب جولة خارجية شملت عددًا من الدول العربية، من بينها قطر والإمارات والكويت وسلطنة عمان والأردن والسعودية، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك.
دلالات التحرك المصري
تعكس هذه التصريحات حرص مصر على تثبيت الاستقرار الإقليمي، ومواجهة الشائعات التي قد تستهدف العلاقات العربية، إلى جانب تأكيد دورها المحوري في دعم الأمن القومي العربي والتصدي لأي تهديدات تمس المنطقة.
كما تؤكد على أهمية الدور المصري في قيادة جهود دبلوماسية جماعية تهدف إلى تهدئة الأوضاع، وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.





