22 فبراير.. أولى جلسات محاكمة المتهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بميت عاصم

حددت محكمة استئناف طنطا جلسة 22 فبراير المقبل لمحاكمة 6 متهمين أمام محكمة جنايات بنها، لاتهامهم بارتكاب وقائع خطف واحتجاز وهتك عرض والتعدي على الخصوصية، في القضية المعروفة إعلاميًا باسم “ميت عاصم”.
وأحالت نيابة مركز بنها بالقليوبية القضية رقم 1188 لسنة 2026 إداري، الخاصة بالاعتداء على الشاب “إسلام محمد” وإجباره على ارتداء ملابس نسائية، إلى المحامي العام لنيابات شمال بنها، تمهيدًا لإدراجها أمام المحكمة المختصة.
وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين الستة، في 11 فبراير 2026، استعرضوا القوة وهددوا المجني عليه وذويه، واقتحموا مسكنه نهارًا، وألبسوه ملابس نسائية، وطعنه في رجولته، وأجبروا به على الأرض تحت تهديد الأسلحة البيضاء وأدوات أخرى.
وأكد أمر الإحالة أن الأفعال ارتكبت بقصد ترويع المجني عليه وذويه، وإلقاء الرعب في نفوسهم، وإحداث اضطراب أمني ومساس بسكينتهم وسلامتهم، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهم.
ووجهت النيابة للمتهمين تهم التنمر بالمجني عليه، بأن استعرضوا القوة قبله مستغلين حالة ضعفه بحسر ملابسه كرها عنه وإلباسه ملابس نسائية طعنا في رجولته والسير به في أحد الميادين العامة بقصد السخرية والنيل من سمعته وإقصائه اجتماعيا، كما دخلوا بيتا مسكونا في حيازة المجني عليه وذويه بالقوة قاصدين ارتكاب الجرائم المبينة حال كونهم أكثر من شخصين حال حمل الرابع سلاح.
وأشار أمر الإحالة، إلى أن المتهمين قاموا بالاعتداء على حرمة الحياة الخاصة بالمجني عليه، بتصويره في مكان خاص دون رضاه باستخدام هاتف محمول، في أوضاع مخلة، ثم نشر الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يشكل انتهاكا صريحا للخصوصية والقيم الأسرية.
وتضمن أمر الإحالة اتهام المتهمين بحيازة وإحراز أسلحة بيضاء “سنجة” دون ترخيص، وأدوات تُستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.





