«معًا في حب الكويت».. 45 فنانًا يرسمون لوحة أخوّة بين مصر والكويت

شهد متحف الكويت الوطني تدشين جدارية فنية مشتركة بعنوان «معًا في حب الكويت»، بمشاركة 45 فنانًا وفنانة من جمهورية مصر العربية ودولة الكويت، في عمل تشكيلي جماعي عبّر عن عمق العلاقات الأخوية والإنسانية التي تجمع البلدين الشقيقين، وجسّد روح المحبة والتقارب الثقافي بين الشعبين.
وجرى تقديم الجدارية ضمن فعالية ثقافية نظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع سفارة جمهورية مصر العربية لدى دولة الكويت، وذلك للعام الرابع على التوالي، في إطار تعزيز التعاون الثقافي المشترك واستمرار المبادرات الفنية التي تجمع المبدعين من الجانبين.
وأكد الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس مساعد الزامل أن الجدارية تمثل نموذجًا مضيئًا للتعاون الثقافي العربي، وتعكس متانة العلاقات التاريخية بين مصر والكويت، مشيرًا إلى أن الفنون التشكيلية تظل لغة عالمية قادرة على إيصال رسائل المحبة والتفاهم بين الشعوب. وأضاف أن مشاركة هذا العدد من الفنانين تعكس روح العمل الجماعي والإيمان بدور الفن كجسر للتواصل الحضاري، لافتًا إلى أن تنوع الأساليب والمدارس الفنية منح العمل بعدًا جماليًا مميزًا يعكس ثراء التجربة الفنية في البلدين.
وأوضح الزامل أن المجلس يحرص على مواصلة دعم المبادرات الفنية المشتركة التي تسهم في تنشيط الحراك الثقافي وفتح آفاق جديدة أمام الفنانين، مشددًا على أن استمرار تنظيم الفعالية للعام الرابع يؤكد الالتزام بتعميق أواصر التعاون الثقافي وترسيخ قيم المحبة والوحدة بين الشعبين.
من جانبه، أكد سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة الكويت محمد أبو الوفا أن الجدارية تعكس خصوصية العلاقات المصرية الكويتية ورسوخها على المستويات كافة، معتبرًا أن الثقافة والفن يمثلان قوة ناعمة تعزز التواصل الإنساني وتدعم مسارات التعاون بين البلدين. وهنأ السفير قيادة وشعب الكويت بمناسبة عيدي الاستقلال والتحرير، متمنيًا للكويت دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وضمت الجدارية أعمالًا فنية متنوعة عكست مدارس تشكيلية متعددة ورموزًا بصرية تعبّر عن الاعتزاز بدولة الكويت والمحبة الصادقة لها، لتشكل لوحة جامعة ورسالة فنية تؤكد متانة العلاقات الثقافية والإنسانية بين مصر والكويت.








