بعد شكر الوزراء السابقين.. مدبولي: التعديل الوزاري يعزز العمل المؤسسي واستمرار خطط الدولة التنموية

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقديره للجهود التي بذلها الوزراء السابقون خلال الفترة الماضية، مشيدًا بما واجهته الحكومة من تحديات وبما تحقق من إنجازات في مسار تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك في أول مؤتمر صحفي يعقده عقب إعلان التعديل الوزاري الجديد.
وأوضح رئيس الوزراء أنه حرص، قبل انعقاد اجتماع مجلس الوزراء، على لقاء الوزراء السابقين لنقل تحيات القيادة السياسية وتوجيه الشكر لهم على ما قدموه من عمل خلال فترة توليهم المسؤولية، مشيرًا إلى تنظيم تكريم رمزي لهم تقديرًا لجهودهم، إلى جانب عقد لقاء جمعهم بالوزراء الجدد في إطار من التسليم والتسلم المؤسسي للمهام، بما يضمن استمرارية العمل الحكومي بسلاسة.
وشدد مدبولي على أن الدولة تعمل وفق منهج مؤسسي واضح، مؤكدًا أن كل وزير جديد سيستكمل ما بدأه سلفه في ضوء رؤية استراتيجية شاملة تتضمن خططًا قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى. وأوضح أن السياسات العامة للدولة ثابتة، بينما تظل آليات التنفيذ وإدارة الموارد وتطوير الأداء محل اجتهاد كل وزير بما يحقق أفضل النتائج الممكنة.
وأشار إلى أن الحكومة تضع مستهدفات محددة لكل وزارة، مع منح الوزراء المرونة اللازمة لتحقيقها، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد وتسريع وتيرة الإنجاز وتحسين كفاءة الأداء في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية.
وفي السياق ذاته، وجه رئيس مجلس الوزراء الشكر إلى مجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي على منحه الثقة للتعديلات الحكومية الأخيرة، مؤكدًا أهمية التنسيق والتعاون الكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خلال المرحلة المقبلة. ولفت إلى أن البرلمان يمثل الذراع التشريعية للدولة والمعبر عن تطلعات المواطنين، مشددًا على أن أول توجيه للحكومة بعد التعديل تمثل في تعزيز التعاون مع المجلس لدعم مسار التنمية وتحقيق الصالح العام.
واختتم مدبولي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدًا من التكامل بين مؤسسات الدولة، واستمرار العمل على تنفيذ خطط التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين، في إطار رؤية تستهدف رفع كفاءة الأداء الحكومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة.





