أخبار مصر

استغاثة إلى رئيس الجمهورية لإنقاذ “حازم” جندي سابق يحارب السرطان وحيدًا

وجّه مواطن مصري نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى فخامة رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس عبد الفتاح السيسي، يناشده فيه بالتدخل لإنقاذ الشاب حازم، أحد أبناء القوات المسلحة السابقين، والذي تم إنهاء خدمته العسكرية بعد إصابته بمرض السرطان، دون حصوله على معاش أو تعويض يضمن له أبسط حقوقه في مواجهة هذا المرض اللعين.

بدأت قصة حازم، الشاب الرياضي قوي البنية، حين التحق بالخدمة العسكرية بكل فخر، إلا أن القدر لم يمهله طويلًا، إذ أصيب بمرض السرطان بعد عامين فقط، لتبدأ رحلته المؤلمة مع العلاج والمعاناة، بعدما وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع المرض دون دعم مادي أو تأمين طبي، وسط تجاهل تام لوضعه الإنساني والاجتماعي، رغم كونه جنديًا سابقًا خدم الوطن.

يعيش حازم اليوم مأساة حقيقية. فمنذ أيام قليلة فقط، وتحديدًا يوم الأربعاء 2 يوليو، تلقى جرعة إشعاع نووي في المعهد القومي للأورام، واضطر للمبيت في العراء بعد انتهاء اليوم، نظرًا لتعطيل العمل بالمعهد في عطلة نهاية الأسبوع، فعاد إلى منزله بمحافظة البحيرة.
وفي يوم السبت 5 يوليو، تلقى جرعة أخرى من الإشعاع، لكنه اضطر للمبيت في الشارع خلف المعهد في شارع القصر العيني، لعدم وجود سرير متاح له بالمستشفى.

أما يوم الأحد 6 يوليو، فكان نقطة انهيار لحازم، حيث تلقى الجرعة الإشعاعية ثم قرر عدم العودة مجددًا، بعد أن أنهكته المواصلات، وتسببت له في إحراج متكرر بسبب التقيؤ اللاإرادي والصداع الشديد الناتج عن ارتفاع ضغط المخ، إلى جانب تكسير في العظام وارتفاع درجات الحرارة. كل ذلك وهو يتنقل يوميًا في ثلاث وسائل مواصلات من البحيرة إلى المعهد، فقط ليكمل علاجه، في وقت لا يجد فيه حتى سريرًا يخفف عنه وطأة التعب.

ولولا تدخل أحد جيرانه، الذي اصطحبه بسيارته وأقنعه بالذهاب إلى الطوارئ مساءً، لما استكمل علاجه. وعده الرجل بأنه سيجد له سريرًا داخل المعهد، أو على الأقل مكانًا آمناً للإقامة بالقرب منه، حفاظًا على مناعته الضعيفة وحالته الصحية الحرجة.

وبالفعل، تلقى حازم جرعة العلاج يوم الاثنين، إلا أن المعهد لم يكن فيه سرير شاغر، فتم تدبير إقامة له في أحد الفنادق بمنطقة جاردن سيتي، بجهود الجار.

حازم، الذي لا يملك أي مصدر دخل، يتيم الأب، ويعيش مع والدته المسنة ويعول أسرته بالكامل. وهو الآن في أمسّ الحاجة إلى دعم الدولة، خاصة بعد أن خدمها في المؤسسة العسكرية.

المناشدة جاءت في ختامها موجهة إلى الرئيس السيسي: “حازم ابنك يا ريس، وحضرتك ما بترجعش حد مكسور، وحنثق إنك حترد له حقه وتؤمن له مستقبلًا كريمًا”.

كما وجّه مقدم الرسالة الشكر إلى الدكتورة رفياء بقسم الطوارئ، والدكتورة داليا مديرة العيادات بالمعهد القومي للأورام، على جهودهما في محاولة توفير مكان للعلاج لحازم.

للتواصل ومعرفة الحالة وتطوراتها:
محمد عاشور – 01111540005

Screenshot

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى