
تستمر فعاليات قمة المناخ cop27 المنعقدة بمدينة شرم الشيخ حتى يوم 18 نوفمبر الجاري، وذلك بحضور أكثر من 197 رئيس دولة وممثلين عن الحكومات وأكثر من 40 ألف مشارك.
وافتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الأحد الماضي، المنطقة الخضراء، التي ستشهد العديد من الفعاليات والأنشطة على هامش انعقاد المؤتمر.
وحول هذه النقاشات، قال الدكتور محمد إسماعيل سراج الدين، خبير البناء، إنه يتصدى لحل قضية البناء، وإنه لا يجب الاعتماد على البناء باستخدام الأسمنت والخرسانة والحديد الصلب، التي أصبحت تؤثر تأثيرا سلبيا في التطورات المتصلة بتغير المناخ.
وأضاف سراج الدين، أن هناك تجارب أخرى في البناء، تتعلق بالعمارة التقليدية في سيوة وغيرها، فيجب أن نتبع هذا النوع من العمارة حتى نتجنب تأثير الأسمنت والحديد على التغيرات المناخية.
وأشار إلى أن الدولة لديها القدرة على توعية المواطنين باتباع طرق البناء السليمة، واتخذت الدولة العديد من الاجراءات نحو تطبيق إجراءات البناء السليم الذي لا يضر بالبيئة، معقبا: “أكبر مثال للبناء السليم المصاحب للبيئة هو بناء المتحف المصري الكبير ويعد أول مبنى صديق للبيئة”.
ومن جانبها، قالت الدكتورة نورهان موسى، الباحث السياسي والقانوني، إنها سعيدة بوجودها في مؤتمر المناخ، وسعيدة أيضا بالتنظيم المشرف رغم العديد من التحديات، ولكن الدولة المصرية استطاعت تنظيم مثل هذا الحدث، كما تتمنى أن تخرج التوصيات بشكل أكثر إلزاما من مؤتمر المناخ.
وأضافت “موسى”، أن جلسات مؤتمر المناخ لهذا العام ناقشت العديد من المشاكل التي تفرضها التغيرات المناخية، وأهمها مشكلات التمويل.
وقالت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إن المنطقة الخضراء تمت اقامتها في قلب الطبيعة، على شكل زهرة اللوتس، فهي محاطة بوفرة من الأشجار والأوراق والأزهار، كما أن المباني بها تتكون من الأقمشة المستدامة المُعاد استخدامها، والخشب والفلين، إلى جانب ذلك، فإن التصميمات الداخلية الفنية لها تعرض كلاً من المواد المُعاد تدويرها، وتُظهر مواهب الشباب فى هذا الصدد.
وأوضحت الوزيرة أن المنطقة الخضراء ستستضيف أحداثًا جانبية كما هو الحال مع المنطقة الزرقاء، وذلك وفقًا للموضوعات المُعلنة الخاصة بكل يوم من الأيام الموضوعية، وستقام الفعاليات الجانبية للمنطقة الخضراء داخل قاعتين، ويتم تخصيص كل يوم للترويج لموضوع معين لتعكس الأيام الموضوعية للمنطقة الزرقاء.





