المختصر المفيد بين معسكري الشرق والغرب.. بقلم محمود عابدين

– الإصرار العربى.. والعقاب الغربى.. وبدء الحرب على مصر والعرب:
١- رفضت مصر والسعودية والامارات الانصياع لمطالب الصهيونيه العالميه والانضمام لعقاب روسيا.
٢- رفضت السعوديه والامارات اى تسهيلات او تخفيضات فى اسعار البترول او الغاز او زيادة الانتاج او انهاء الاتفاقيات بين اوبك او روسيا.
٣- رفضت مصر والسعوديه والإمارات العقوبات الاقتصاديه الغربيه الموقعه على روسيا واستمرت فى التعامل مع روسيا بقدر الامكان.
٤- رفضت السعوديه والإمارات طلبات رئيس وزراء بريطانيا فى زيارته.
٥- رفضت مصر والسعوديه والإمارات والدول العربيه كل طلبات ومقترحات بايدن فى قمة جده.
وبدأت الحرب المعلنه على الجميع.. أولا : الحرب على مصر :
١- إقتصاديا :
– قتصاديا سحب مايزيد عن ٤٣ مليار دولار خلال ايام من السوق المصرى (( بغرض انهياره)).
– اقتصاديا : تمويل بمليارات للسوق السوداء والعملاء التابعين من اجل سحب سيولة الدولار من السوق.
– اقتصاديا: تمويل بعشرات المليارات لشراء تحويلات المصريين بالخارج فى دول التواجد بدلا من تحويلها الى مصر (( وبسعر اعلى كثيرا)).
– اقتصاديا: كم هائل من الشائعات الممنهجه التى تتكلم عن افلاس مصر او ضياع ودائع المواطنين فى البنوك او شراء الدولار لخلق ازمه او غيرها.
– اقتصاديا: عرقلة وتجميد المنحه الامريكيه لمصر.
٢- عسكريا :
– بدء التلاعب بالعملاء والخونه والمهربين اتجاه الحدود الغربيه (( ليبيا)) والجنوبيه (( السودان)).
– تكثيف التمويل والأوامر للجماعات الأرهابيه ومحاولة تسلل اعداد كبيره جدا الى سيناء لمحاولة اعادة احياء تواجد التنظيمات الارهابيه بها مره اخرى (( والجيش يفرم أولا بأول بإعداد كبيره قبل الدخول او بمجرد رصد دخولها)).. او بضربات استباقيه خارج الحدود:
– بدء اجتماعات كثيفه بين وفود تركيه وحكومة الدبيبه الخائن المنتهية الصلاحيه بليبيا لاعادة تكرار سيناريو الفوضى للمليشيات ومسرحيات الغاز وغيرها لخلق جبهه مشتعله للغايه وغير مستقره بمحيط وعمق مصر الاستراتيجي الغربى.
٣- سياسيا :
– مقاطعة الرئيس للدوره ٧٧ للأمم المتحدة لأول مره وكلمه وتصريحات ناريه لوزير الخارجيه المصرى هناك.
– تأخر السماح لمندوبى روسيا والدول الداعمه لها فى دخول اميركا لحضور الدوره ٧٧ للأمم المتحده (( ومنها الوفد المصرى)).
– التصعيد السياسى والنباح المتكرر لرئيس الوزراء الأثيوبى وإثارة القلائل والتوتر السياسى بخصوص سد النهضه.
– الاستهداف المستمر والمتواصل للمشهد السودانى (( العمق الاستراتيجي الجنوبى)) والضغط على مصر بتدفقات هائله من توافد الالاف يوميا من السودان على مصر.
– خلق حالة عداء كبير بين اطياف كثيره من الشعب السوداني ضد مصر (( وخلق حاله مختله من التقارب مع اثيوبيا)) رغم ان هناك حرب بين اثيوبيا والسودان وسلام وهدوء ودعم متواصل من مصر.
– محاولات دائمه لشق الصف المصرى العربى والعربى/ العربى بشكل مستمر مع التلاعب وتضخيم اى حادثه فرديه او حدث.
ثانيا : لسعوديه والامارات:
١- اقتصاديا:
– محاولات مستميته لتحديد سقف لسعر الطاقه بأنواعها ومنها البترول(( ليس على روسيا فقط ولكن على الخليج ايضا)).
– الحديث عن عقوبات إقتصاديه نظير استمرار التعامل مع روسيا.
– رفض مستمر للافراج عن أموال الاستثمارات او ارباحها او عوائدها الخاصه بالسعوديه والامارات والتى تتعدى ٣٢ تريليون دولار (( فى اميركا وبريطانيا فقط)).
٢- عسكريا :
– اعلان مندوب الامم المتحده لليمن (( وجميع المندوبين عملاء للصهيونيه العالميه )) رفض الحوثيين تمديد الهدنه.
– مايعنى اننا سنشهد تجدد القتال باليمن.
– الحوثيين (( التابعين لايران)) ويعملون بتوجيهات.
الصهيونيه العالميه.. منتظر منهم عودة قصف واستهداف السعوديه والامارات ومحاولات دفع منظمات ارهابيه بالوكاله لإدارة حرب ضد الدولتين (( نظير العداء مع اميركا والتقارب مع روسيا والصين)).
– توقف مفاوضات احياء الاتفاق النووى مع ايران وبدء سلسله من التهديدات اتجاه دول الخليج.
٣- سياسيا :
– عودة الحمله الشنعاء للهجوم على ولى العهد السعودى والنظام الملكى الحاكم.
– عودة الحديث عن حقوق الانسان والحبس القصرى والاحتجاز الغير قانونى للمعارضين فى السعودية والإمارات.
– محاولة خلق جبهه ضاغطه غربيه اتجاه السعوديه والامارات(( اخرها رسائل يحملها المستشار الالمانى)) فى جولته الخليجيه.
– التركيز على شق الصف العربى وشق الصف الخليجى/ الخليجى واختلاق وتضخيم احداث ومشكلات بين الدول.
ثالثا: العراق ولبنان وباقى الدول العربيه :
١- استمرار التلاعب بمقدرات الدول والتدخل بشئونها لاسقاطها.
٢- فى العراق والسودان ولبنان التلاعب بالشعوب ذهنيا وسياسيا لخلق بيئه سياسيه فاشله يستخدم فيها العملاء والخونه لاستمرار تدهور الحاله الامنيه والاقتصاديه بالبلاد.
٣- دفع ايران وتركيا (( اذرع ومعاونين للصهيونيه العالميه )) لاستهداف اراضى العراق وسوريا بشكل مباشر وخلق وفتح جبهات صراع جديده تحت مسميات مختلفه : حزب العمال الكردستانى، منظمة خلق، داعش.
٤- وفى تونس : بذل كل الجهود لتدمير الخطوات الايجابيه التى تم الوصول اليها بعد اسقاط نظام الاخوان الخونه ومحاولة الرئيس التونسي السيطره على ذمام الامور والتصعيد عن طريق القطب الآخر للتلاعب بالدوله تحت مايسمى (( اتحاد الشغل )).
– المؤكد ان نجاح روسيا هو نجاح للجميع.. روسيا تسعى لكسر هيمنة للصهيونيه العالمية.
– وستمر الحرب والمؤامرات.. ويصبح العالم افضل بإذن الله تعالى.. وان شاء الله.. مصر وشعبها بالف خير وتقدم وأمان.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر…





