أخبار مصر
أخر الأخبار

الشربيني: هل هذا بلد يستعد لأي شيء؟

بحسب مؤسس الملتقى الكاتب الصحفي محمود الشربيني فإن مصر إذا كانت ستضطر للحرب – وهذا خيار وارد – فإن عليها الاستعداد لهذه الحرب ، وهو مالا نراه حتي الآن .. متسائلا :هل هذا بلد يستعد لأي شيء ومراكز ابحاثة معطلة وغير فعاله ، وجامعاته لاتدرس المستقبل ، وأبناؤه الذين يدرسون ويتعلمون ليسوا مؤهلين للتعليم الحديث الذكي ، مع أن التعليم هو الطلقة الأولي في أي معركة ؟ وتساءل : هل كان هذا البلد يستعد بالفعل للانتخابات الرئاسية ، فيحترم الشعب ويدلي ببيان عن حالة الامة في أزمة خطيرة كهذه ؟ كان واجبا ان يتم تقديم كشف حساب الى الامة عن الفترة الماضية ، بحيث يمكن التقدم إليها طلبا لثقتها مجددا في فترة حكم جديدة !

الكلام الذي لاينبغي أن يقال

No description available.

– ومثلما أخذ السناوي علي مصر انها كانت أول من قال للرئيس الاميركي السابق ترامب وقبل أن يتضح المشروع وملامحه نحن معك في صفقة القرن ، فإنه أخذ ايضا علي الدولة المصرية حديثها عن مطالبة الاسرائيليين بدلا من الدفع بالفلسطينيين إلى سيناء، الي الدفع بهم تجاه صحراء النقب ، منوها بأن هذا كلام لم يكن ينبغي قوله ، لانه قد يفسر على نحو سيء،:”ابعدوا الفلسطينين إلى النقب إلى ان تنتهي حربكم مع حماس” ! تحدث عبد الله السناوي -وكان غالبية الحضور من المبدعين ايضا فهم جمهور وقوام الملتقى- عن أن النتائج الحقيقية التي اسفرت عنها الحرب ولو بأثمان فادحة جدا ، هي ان القضية الفلسطينية التي ظن الاسرائيليون والاميركان والعالم كلها انها ماتت وشبعت موتا ، اشتعلت جذوتها مجددًا ، وباتت من جديد القضية الرئيسية التي تواجه تحدياتها العالم اليوم ، واصبح الحديث مرة اخري مطروحا بقوة علي العالم : كيف تحل القضية الفلسطينية ، منتقدا دعوة مصر الى إنشاء دولة منزوعة السلاح “مالنا نحن ومثل هذا الأمر لماذا نطالب به أو نقترحه”؟! دولة منزوعة السلاح تعني أنها “ملطشة ” للاسرائيليين. ومن المهم كما يقول الكاتب الصحفي محمود الشربيني الانتباه إلى مثل هذه الآراء ، فهي وإن كانت معارضة إلا أنها مطلوبة ، مذكرا بجملة بليغة ومعبرة للكاتب الكبير كامل زهيري رحمه الله الذي كان يدعو سلطة الدولة الى عدم اقصاء المعارضين من المشهد العام لانه يمكن الاستفادة من معارضتهم ، فهم وطنيون وليسوا خونة لانهم عارضون ، وقال في هذا قولته الشهيرة “المعارض يشد أزر المفاوض “.

التياران العروبي والاسلاموي سيحظيان بالشعبية مستقبلا

السناوي تحدث ايضا عن أن هذه الحرب سيكون من نتائجها أيضا بزوغ جيل جديد مؤمن بالعروبة ومنصف للزعيم جمال عبد الناصر ،كما ان التيار الاسلامي سوف يقوي وتزداد شعبيته . مشيرًا بأن التعاطف الشعبي من الشباب مع مايحدث كان مذهلا بدليل نجاح المقاطعة للشركات المؤيدة للكيان الصهيوني والداعمة له .

انتهز السناوي فرصة ان غالبية الحضور من المبدعين فتحدث عن الادب ، وذكر أن يحيي السينوار مهندس عملية طوفان الأقصي إنما هو أديب، وفي أثناء اعتقاله في السجون الاسرائيلية ألف رواية بعنوان “الشوك والقرنفل”، والتي يبدو من العنوان فيها تأثره بالادب المصري ، من نجيب محفوظ الى الامة أنور عكاشة ( الشهد والدموع نموذجا ) .

ملاحظات سريعة

موضوع الندوة وعنوانها:”بعد أن تسكت المدافع في غزة ! أم المفارقات أن الاستاذ السناوي لاحظ قبل انطلاق الندوة بحوالي ربع ساعة ان “العدد قليل ” فقال لى: ” أهذا هو جمهور الملتقي الذي حدثتني عنه” ؟ وإن هي الا دقائق معدودة حتي لم يعد هناك مكان لقدم ، ، فقلت له وانا اوجه التحية للجمهور :أنا فخور بما لدينا من جمهور نوعي ، حيث يشاركنا الأمسية رؤساء احزاب واساتذة جامعيون ونقاد واكاديميون ومبدعون ؟!

في تقديمه للندوة قال محمود الشربيني انه كان يرجو ان تكون ضمن سلسة انشطة وفعاليات ثقافية ، رسمية وشعبية تليق بمصر ،عاصمة الثقافة العربية الكبري .. واظن -وبعض الظن ليس اثما- أن حربا مثل هذه الحرب ، في ظروف اخري غير ظروف مصر المعتلة كان يمكن أن تكون مختلفة ، ففي اعقاب عدوانى ٥٦ و ٦٧ وحرب اكتوبر ، كانت هناك مصر الاخري -بتعبير نبيل عبد الفتاح – التي ابدعت شعرا وادبا ومسرحا وفنا تشكيليا وندوات وفرق شعبية غنائية ووطنية الهبت خيال أمة ووضعت سقفا للنضال لايمكن النزول عنه .الآن نحن امام حالة موات وصمم وسكوت غير عادية ، بفعل التجريف الذي حدث ، والقامات التي غابت، وغابت معها الافكار والمحاربون الثقافيون ، وبقي فقط هذا الوضع العام الذي نراه يئن تحت ضربات المدافع في غزة .بقيت افكار مضيئة متناثرة لايبني عليها احد كما ينبغي مستقبلا .في ازمنة سابقة كانت الدولة تعهد لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام- أيام المجد -دراسة القضايا الخطرة والمتعلقة بالامن القومي والسياسة الخارجية ، وكان نبيل عبد الفتاح أحد فرسان هذا المركز والذين كان يوكل اليهم مثل هذه الدراسات. اليوم هناك بعض فعاليات شعبية تتم بجهود فردية . المثقفون والمبدعون الذين يشاهدون الدمار والحريق والقتل علي الهواء يكتفون بمصمصة الشفاء ، والحوقلة والترحم وماالى ذلك ، فليس في الامكان ابدع مما كان . يبدو وكأنه “سقوط للمثقفين”.. والكتاب وللهيئات المسئولة عن الثقافة ..وهو ما لمسه الشربيني في مقال له حمل هذا العنوان ونشر في الوفد الخميس الماضي.

اضاف الشربيني يقول : اقسي مانواجهه اليوم هو اسئلة اللحظة الصعبة :مِن ماذا بعد ان تسكت المدافع ، إلى هل نحن مستعدون لهذه المابعدية ؟ أم أننا سنبقي في المربع الذي نقبع فيه منذ زمان بعيد ؟

هل مصر المعتلة اقتصاديا وفكريا والمجرفة علميا وسياسيا جاهزة لأي شيء ؟

هل الامن القومي المصري يواجه تحديات ..وهل تحديات ماقبل هي نفسها التحديات اثناء الحرب ؟

هل مابعد غزة مختلف ؟هل نحن معنيون بالامن القومي العربي ؟ وهل هو لازم ؟وهل الامن القومي العربي يشغل غيرنا بالفعل من الدول العربية؟وهل اذا لم ينشغل فهل تتأثر الدول التي لا تعبأ بهذا الامن القومي العربي ، كونها حليفة لاميركا واسرائيل ؟

نحن نري انه وفي قلب المعارك ، فإن هناك دولا عربية مشغولة بالاقتصاد اكثر ، على سبيل المثال طريق “بهارات ” الذي يبدأ من الهند ويمر بالامارات والسعودية واسرائيل ومنها إلى الأردن فأسواق أوروبا .الذي اتفقت دول عربيه مع الهند علي شقه، فيمر بأراضيها والاراضي الفلسطينية المحتلة من العدو الصهيوني، والاردن بحكم الجغرافيا وصولا إلى اوروبا ( الطريق يستبعد مصر وتركيا طبعا وهما اكبر قوتين في المنطقة والسناوي يري هذا مقصودًا ،لكي يترك القيادة فيه لاسرائيل بدون منازع .)ويري الدكتور نور ندا ان طريق بهارات لاقيمة له ولن يستطيع التاثير على قناة السويس ، فالقناة تعبرها سفن وبواخر عملاقة محملة بالاف الاطنان من البضائع يسهل شحنها وتفريغها بكميات مهولة ، اما قطارات البضائع فمحدودة للغاية مقارنة بها ولا تقارن حمولتها بحمولات السفن ، فضلا عن ان التفريغ والنقل واعادة التحميل من محطة لمحطة بحسب مسار الخط سيكون مكلفا جدا، ويلاحظ محمود الشربيني ان هذه الافكار الاقتصادية تدور رغم أن المدافع لم تسكت بعد ؟

فيما يحذر مؤسس الملتقى من هذه اللحظة الخطرة في تاريخ ومستقبل مصر

No description available.

الجزء الأول

//عبد الله السناوي يسأل في ملتقى الشربيني :ماذا يحدث اذا تدافع الغزاويون نحو الحدود متأثرين بالقصف ومحتمين بحدودنا من وابل النيران ؟

اعادة احياء القضية الفلسطينية من مواتها المتوهم يظل اكبر مكاسب” طوفان الاقصي” رغم الخسائر البشرية الفلسطينية الفادحة .

اميركا واسرائيل تخططان للتهجير القسري للفلسطينيين ،وزيارة “بلينكن” الأولى كانت للترويج للفكرة !

لا يستطيع كائنا من كان التفريط في سيناء ..انه عار سيحيق بمن سيقدم عليه والشعب المصري لن يسمح به.

لا أحد يريد الحرب ولكن اذا فرض على المصريين القتال دفاعًا عن سيناء فيجب ان نقاتل مهما كانت النتائج.

لم يكن لائقًا بنا ان نطالب بنقل الغزاويين إلى النقب حتي تنتهي حماس ، ولم يكن لائقا الدعوة إلى دولة منزوعة السلاح فتكون ملطشة الاسرائليين .

*نبيل عبد الفتاح :انتهاكات اسرائيل للقانون الدولي فاقت الحدود وبرعاية اميركية بريطانية.

*نور ندا : خط “بهارات” الهندي -الاسرائيلي – لن يؤثر على قنال السويس وهذه هى الاسباب.

*محمود الشربيني: شغلتنا اللحظة الخطرة التي يتدافع فيها الغزاويون نحو سيناء تحت وابل النار ..نتمزق بين حماية اشقائنا والمحافظة على أراضينا.

* محنة إبادة غزة كشفت عن خرس الابداع ..سقط المثقفون والكتاب ومؤسسات الثقافة الرسمية والشعبية !

القاهرة – الصباح -خاص:

-منذ اندلعت عملية طوفان الاقصي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، والعمليات التي شنتها كتائب القسام ضد العدو الصهيوني ، وملتقى الشربيني الثقافي (بفرعيه القاهرة وشبين القناطر ، وبشعاره الشهير شمعة تقاوم العتمة)يجمع رواده وأركانه وجمهوره ، ليتحلقوا حول فكرة دعم المقاومة ( كمقاومة ضد الاحتلال وليس كفصيل مذهبي له عقيدة دينية معينة )لنصرة المقاومين الفلسطينيين ضد جيش الاحتلال .وقد عقد الملتقي في هذا الاطار ثلاث ندوات موسعة ، احداها في القاهرة والاثنتين الاخريين في شبين القناطر ،قبل اسبوعين او أكثر .تحدث في الملتقى الأخير- الذي كان عنوانه بعد أن تسكت المدافع في غزة- الكاتبان الكبيران عبد الله السناوي رئيس التحرير السابق لجريدة العربي الناصري (المتوقفة حاليا عن الصدور) ونبيل عبد الفتاح مدير مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية السابق والخبير بالمركز حاليا والكاتب بالاهرام .بينما احتشد في ندوات الملتقى بشبين القناطر قيادات اليسار المصري في محافظة القليوبية ، يتقدم أمين عام حزب التجمع بالقليوبية خبير التأمينات كامل السيد ، ونحو ٢٥ مبدعا (بين شاعر وقاص وروائي وناقد وكاتب وصحفي) ،فيما تحدث في ندوة أخري استاذ الاقتصاد والتمويل بأكاديمية السادات والاستاذ الزائر بجامعات موسكو الدكتور نور ندا، حيث تحدث عن تأثير العملية الفلسطينية علي اقتصاديات المنطقة .

تشغلنا تلك اللحظة الخطرة

————————-

في البداية قال مؤسس ومدير الملتقى الكاتب الصحفي محمود الشربيني :شغلتني لحظة خطرة علي مدار انعقاد تلك الندوات ، وهي مالذي يمكن أن يحدث تحت وابل النيران العنيف وهذه الابادة الجماعية لسكان قطاع غزة ..هل يبقي الغزاويون يسقطون ضحايا ، المئات منهم تلو المئات بفعل ضربات القصف الصاروخي التي تحول البيوت والملاجيء والمخيمات والمستشفيات إلى ركام في لحظات ؟هل لن يفكروا في النجاة بأنفسهم من لعلعة البارود ودوي الرصاص في كل أنحاء القطاع ، وهي تحصد ارواح الاطفال والنساء والرجال من ابناء الشعب الفلسطيني الأعزل ؟ألا ينجون بأنفسهم بأي وسيلة وبأي طريق ، حتي لو كان الطريق الذي ينشده الكيان الصهيوني المحتل وهو دفعهم نحو الحدود المصرية ، فتصبح منطقة غزة كلها غير صالحة للسكن ومفرغة من اهلها ،بينما تصبح سيناء وطنًا لهم ، وبهذا يتخلصون من صداع القضية الفلسطينية ، ومن عجائب مقاومة الفلسطينيين للاحتلال الصهيوني ، والتي فاقت في عملية “طوفان الاقصى” -خالدة الذكر في تاريخنا المعاصر- كل خيال وحتي كل توقع .مالذي سيفعله اهل غزة العزل ليحموا انفسهم واولادهم من القصف ومن الموت ومن الدمار العنيف ؟ مالذي سيفعلونه اذا وقعوا بين فكي كماشة ، العدو من الأمام والشقيق من الخلف ، وهذا الشقيق يتعرض لأبشع عملية خداع هو الآخر ، حتي يفقد أرضه وعرضه ، ويخسرها لصالح توطين اشقاء له هم في محنة ، ويتعرضون للموت ، لكن خروجهم من أراضيهم يعد نكبة ثانية جديدة افدح من نكبة ٤٨ ،وهذه المرة النكبة نكبتان : تهجير قسري وتوطين قسري تفقد فيه القضية الفلسطينية مقوماتها وتنتهي إلى الأبد، وتفقد فيه مصر سيناء التي لطالما كانت مطمعا لكل الغزاة ومقبرة أيضا لكل الغزاة !ماذا يحدث في لحظة الخطر تلك ، والعدو الصهيوني يدفع مئات الالاف أمامه للفرار نحو الارضي المصرية ، وبينما الجندي المصري مطالب بأن يمنع العدوان الصهيوني الغاشم من تحقيق هذا الهدف ؟هل يواجه الجندي المصري شقيقة الفلسطيني فيصبح الدم العربي كله ملطخا بالعار ؟هل تقدر مصر علي دفع مثل هذه الاثمان الباهظة انسانيا وتاريخيا وعربيا ؟ أم انها -مدفوعة بهذا الوابل العنيف من النيران ودوي القنابل ولعلعة الرصاص سوف تستجيب وتفتح معابرها واراضيها وسيناءها لتضيع الى الابد من اجل حماية الاشقاء الفلسطينيين من الموت والدمار ؟

السناوي: لاأحد يريد الحرب ..ولكن !

————————————-

شغل الملتقى بمؤسسه واركانه ورواده بسؤال اللحظة الخطرة ، وماإن التقينا على مائدة الحديث مع الكاتب الكبير عبد السناوي ( صاحب أحاديث برقاش وهو كتاب عن احاديثه وأبعاد صداقته للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل ، وصاحب “أخيل جريحا “. ، وفيه يتحدث عن إرث جمال عبد الناصر )حتي وجدنا ان هذه اللحظة الخطرة ماثلة في كل كلمة من كلماته ، وفي كل فكرة من أفكارة ، فبحسب السناوي فانها اما تؤدي إلى سقوط الضحايا بالالاف ، أو إلى تهجير الالاف المؤلفة تهجيرًا قسريًا إلى سيناء .وفي الحالتين تصفي القضية الفلسطينية وتخسر مصر سيناء إذا استجابت للضغوط وفتحت الحدود. أو أنها سوف تفتح النار علي الاشقاء لمنعهم من الوصول الى الحدود ، وقد يكلفها هذا الدخول في حرب مع اسرائيل ويتساءل السناوي: هل نحن نريد الحرب ؟ ويجيب : “محدش غاوي حروب”، لكن اذا فرض علينا القتال نقاتل . مشددًا على ان إسرائيل والولايات المتحدة تدفعان منذ اللحظة الأولي لاندلاع عملية طوفان الاقصي ،في اتجاه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة .هناك محاولات مستميتة من اجل هذا الهدف ، واذا فشلت الجزرة ( المزايا الدولارية )في تسييل لعاب الدولة المصرية المأزومة ماليا بشكل غير مسبوق ، فإن العصا (الهجرة القسرية للفلسطينيين ) هي الحل !حيث يلجأون اليهامدفوعين بالاحتماء من وابل النيران الكثيفة والدمار الممنهج الذي يقوم علي فكرة ان تصبح منطقة قطاع غزة غير قابلة للحياة !

خسارة سيناء عار لايمحوه الزمان

يشدد عبد الله السناوي – والحديث له في ملتقى الشربيني الثقافي – على أنه لا احد يملك في مصر القدر على تبعات هذا القرار ..فخسارة مصر لسيناء تحت أي مسمي “عار” لن يمحوه الزمان مطلقًا. واستذكر السناوي أن مصر في زمن عبد الناصر تعرضت لنكسة خطيرة عام ٦٧،. وبينما كانت مصر تقوم بإعادة بناء الجيش، وتخوض حرب الاستنزاف ، وتنتصر في معارك راس العش وشدوان ، كانت المحاولات الدبلوماسية الدولية جارية للبحث عن سلام في الشرق الأوسط، فماكان من قائد عسكري هو الجنرال الملقب بالذهبي “عبد المنعم رياض ” الا أن طلب من الرئيس عبد الناصر الا يقبل ابدا ان تستعيد مصر اراضيها حتي ولو بدون قيد ولاشرط، قبل أن تخوض مصر معركة رد الاعتبار لهزيمتها في عدوان يونيو ٦٧، وهو مافسره السناوي على ان الجيش -ممثلا في رئيس اركانه الفريق رياض- لا يقبل أن يلتصق به عار هزيمة مذلة إلى الأبد :”نساء مصر سوق يقفن للجنود علي الطرقات والنواصي أمام أبواب البيوت يعيروهم بالهزيمة “، ولو حدث هذا كما يقول السناوي لكان سقوط المجتمع اخلاقيا سقوطا مابعده قيام !

واكمل السناوي قائلا “كل الشعوب تحارب عندما تفرض عليها الحرب ، وعليها ان تقاتل اذا فرض عليها القتال ، ولذا فنحن مطالبون باظهار هذا الوجه للاعداء ،لابد ان نبين قليلا من العين الحمراء وأننا أمام خيار التهجير القسري يمكن ان يكون خيار الحرب ضد اسرائيل هو الحل .

الشربيني: هل هذا بلد يستعد لأي شيء؟

No description available.
No description available.
No description available.
No description available.
No description available.
No description available.
No description available.

No description available.

“العزيز زائر وعضو الموقع، فضلاً اشترك وشاركنا على منصاتنا المختلفة.

تفاعل معنا لنكونَ دائمًا في الصدارة، ونستمر في تقديم كل ما هو مفيد وفي الصالح العام.. كن إيجابيًّا وشارك في النجاح.”

مصريون في الكويت: www.egkw.com

فيس بوك: www.facebook.com/egkwcom

انستجرام: www.instagram.com/egkwcom

تويتر: https://www.twitter.com/egkwnet

يوتيوب: www.youtube.com/@mesryoon

ثريدز: www.threads.net/@egkwcom

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصريون: www.q8eg.com

فيس بوك: www.facebook.com/egkwcom1

انستجرام: www.instagram.com/egkwcom1

تويتر: https://www.twitter.com/EGKWcom1

يوتيوب: www.youtube.com/@egyptiansinkuwaitplus3976

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكالة انباء النفط (اونا نيوز): www.oilnewsagency.com

فيس بوك: www.facebook.com/ONANEWS2022

انستجرام: www.instagram.com/oilnewsagency

تويتر: https://www.twitter.com/Oil_News_Agency

يوتيوب: www.youtube.com/@OilNewsAgency

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى