طيب!!! ما بعد «الهدنة» (1) بقلم : حسام فتحي

خط ضوء ضعيف يحاول تبديد ظلمات الحرب الوحشية على غزة، ومنح بصيص أمل في إمكانية أن تتحول الهدنة المؤقتة التي نجحت في التحقق برعاية مصرية – قطرية إلى وقف دائم لإطلاق النار.
إقرأ أيضا..طيب!!! غزة.. وماذا بعد؟ (4) بقلم : حسام فتحي
وبدأ المتفاءلون – ولست منهم للأسف – بطرح التساؤل:
هل يمكن أن تتحول الهدنة المؤقتة فعلاً إلى وقف دائم لإطلاق النار، خاصة بعد أن عرف الجانبان طعم الهدوء النسبي؟.. كنت أتمنى أن أكون مع «المتفائلين» لكنني لا أثق طرفة عين في «إنسانية» سلطات الاحتلال الغاشم، وأعرف أن الخسائر الفادحة.. بشرياً واقتصادياً وحتى على صعيد تحول الرأي العام العالمي ضدهم، كل ذلك لن يوقف شهوة سفك دماء الأطفال والنساء والعجائز واغتصاب الأرض وتخريب المنازل لدى «دراكولات» وضباع جيش الاحتلال الصهيوني وساسته.
وحتى لا أغرقكم معي في يمّ التشاؤم، دعونا نعبِّر عن التقدير الشديد لكل من ساهم في إنجاح الوصول إلى هذه الهدنة «القصيرة»، التي تشارف على الانتهاء خلال الساعات القليلة المقبلة، وقد استحقت مصر أن تتلقى الشكر من جميع الأطراف الدولية، وبخاصة ممن تم الإفراج عن بعض رعاياهم المحتجزين لدى حماس، وأعتقد أن العالم يعلم مدى صعوبة «التفاوض» مع الجانب الصهيوني، ولا أعتقد أن أحداً ينسى الانتصار «التفاوضي» الماراثوني الذي انتهى باستعادة طابا من براثن المحتل الغاصب الذي لا تشتمل عقيدته على إعادة حق لأصحابه.. أو التنازل عن أرض سبق له اغتصابها..
الحمد لله على كل حال، فالهدنة المؤقتة سمحت بتبادل الدفعة الأولى من الرهائن لدى «حماس»، وكذلك بالإفراج عن بعض الأسرى والمحتجزين الفلسطينيين في غياهب سجون الاحتلال، وأيضاً خروج بعض مزدوجي الجنسية والأجانب من غزة. والمهم أيضاً كان إعطاء الفرصة للأشقاء في فلسطين وغزة على وجه الخصوص لالتقاط الأنفاس، واستقبال كميات أكبر من شحنات الدعم بما فيها البترول والغاز، ما يساعدهم ويعينهم على مزيد من الصمود البطولي أمام وحشية آلة القتل الصهيوني التي لم ترحم رضيعاً ولم تفرّق بين شيخ وامرأة.
أما سياسياً، فأعتقد أن التوصل إلى الهدنة – حتى لو كانت مؤقتة – يمثل فشلاً لتل أبيب، وتراجعا في موقف الدولة العبرية التي فشلت آلتها الحربية في تحقيق هدفها بعد أكثر من 50 يوماً على بدء الحرب ألا وهو «استئصال» حماس، بل اضطرت للتفاوض معها!!
وأعتقد أن السؤال هو: هل ستنتهز واشنطن نجاح ضغطها على إسرائيل لقبول الهدنة.. في الاستمرار في الضغط لإيقاف حرب الإبادة الوحشية، ومعها إنقاذ ماء وجه ديموقراطيات العالم أمام شعوبه؟!
.. وحفظ الله مصر وفلسطين وأهلهما من كل سوء.
“العزيز زائر وعضو الموقع، فضلاً اشترك وشاركنا على منصاتنا المختلفة.
تفاعل معنا لنكونَ دائمًا في الصدارة، ونستمر في تقديم كل ما هو مفيد وفي الصالح العام.. كن إيجابيًّا وشارك في النجاح.”
مصريون في الكويت: www.egkw.com
فيس بوك: www.facebook.com/egkwcom
انستجرام: www.instagram.com/egkwcom
تويتر: https://www.twitter.com/egkwnet
يوتيوب: www.youtube.com/@mesryoon
ثريدز: www.threads.net/@egkwcom
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصريون: www.q8eg.com
فيس بوك: www.facebook.com/egkwcom1
انستجرام: www.instagram.com/egkwcom1
تويتر: https://www.twitter.com/EGKWcom1
يوتيوب: www.youtube.com/@egyptiansinkuwaitplus3976
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكالة انباء النفط (اونا نيوز): www.oilnewsagency.com
فيس بوك: www.facebook.com/ONANEWS2022
انستجرام: www.instagram.com/oilnewsagency
تويتر: https://www.twitter.com/Oil_News_Agency
يوتيوب: www.youtube.com/@OilNewsAgency





