العالم

“الدعم العالمي يتلاشى”.. إيهود باراك: الوقت مناسب لإعادة إحياء حل الدولتين

في إطار التصريحات الإسرائيلية الداعية إلى مواصلة الحرب، غرد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، خارج السرب، في عدة حوارات أجرتها مع وسائل إعلام بينها “تايم” و”بوليتيكو”، قدم خلالها اقتراحات لحل الأزمة الحالية ومنع اتساع الحرب وتدخل أطراف أخرى.

حذر، باراك الذي كان رئيسًا للوزراء من عام 1999 إلى عام 2001 ووزيرًا للدفاع من عام 2007 إلى عام 2013، من استمرار الحرب في غزة، لافتًا إلى أن الدعم العالمي لإسرائيل يتلاشى شيئا فشيئا، جراء الانتقادات والاستياء المتزايد في الولايات المتحدة الداعم الأول لبلاده.

ويرى بارك الذي يُعد أحد كبار القادة في إسرائيل أن الحل الأمثل هو إحياء وتجديد عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مؤكدًا أنه الوقت المناسب لتلك الدعوة خاصة أن طرق تسوية الصراع عسكريًا أصبح بعيد المنال وسط استمرار الحرب.

يوضح باراك، أن إعادة النظر إلى حل الدولتين هي الطريقة الأمثل لإنهاء الأزمة وتحقيق الأمن لإسرائيل، مؤكدًا أن أولويته ليست بالطبع تحقيق العدالة للفلسطينيين، لكن هناك حاجة ملحة لفك الارتباط مع الفلسطينيين وحماية أمن إسرائيل ومستقبلها وهويتها الخاصة.

في حواره مع مجلة “تايم” أكد على ضرورة استعداد إسرائيل بعد انتهاء الحرب إلى تقديم تنازلات وصفها بأنها “مؤلمة”.

وحذر من أن تفقد إسرائيل شرعيتها في نظر المجتمع الدولي ولن تقدر على احتواء الدول العربية التي يمكنها المساعدة في إعادة إعمار غزة، وستظل تطاردها أزمة وجودية تهدد شخصية الدولة كدولة ديمقراطية يهودية.

وروى باراك، الذي كان وزيرًا للدفاع الإسرائيلي، بأنه قدم عرضًا سابقًا لإقامة دولة فلسطينية آبان حكم الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، وشمل اقتراحه قطاع غزة ونحو 97% من أراضي الضفة الغربية.

ويتحدث عن رد فعل كلينتون الذي أبلغه بأن “الأمر تاريخي” وأن “الكرة في ملعب عرفات” في إشارة إلى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

ويواصل حديثه بأن عرفات رفض الاقتراح ثم اندلعت الانتفاضة الثانية التي استمرت لمدة أربع سنوات ونصف، قتل خلالها المئات من الجانبين ما تسبب في “جرح نفسي” -على حد وصفه- دمر حركة السلام الإسرائيلية.

وعن الأحداث الحالية، يؤكد باراك، أنه لا يمكن العودة إلى واقع الدولة الواحدة، بعد هجمات السابع من أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى أن حل الدولتين بشكل كامل هو السبيل الوحيد للخروج من الهاوية.

في حواره مع “تايم” يرى باراك، أن بقاء حماس في غزة يخدم كل من يمتلك رؤية الدولة الواحدة ويهدف إلى عرقلة أي حل سياسي يرجح إحياء حل الدولتين، موضحًا أنه في حال طالبك الأمريكيون والأوروبيون بالتفاوض مع الفلسطينيين، يمكنك دائمًا أن تقول لهم: كيف يمكننا التفاوض معهم؟ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن لا يسيطر على نصف شعبه في غزة. ولا أحد مستعد للتفاوض مع حماس في غزة لأنهم يصنفونها كمنظمة إرهابية. ويشير إلى أن هذا الوضع خدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وخدم رؤيته، وخدم استراتيجية طويلة المدى.

وعن استمرار الدعم العالمي خاصة دعم الولايات المتحدة لبلاده، يخشى باراك أن يكون لدى إسرائيل أسابيع فقط للقضاء على حماس، حيث يتأرجح الرأي العام العالمي خاصة في الولايات المتحدة بسرعة ضد هجماتها.

ولاحظ باراك أن خطاب المسؤولين الأمريكيين تحول في الأيام الأخيرة مع تزايد الدعوات لوقف القتال لأسباب إنسانية، معربًا عن قلقه من أن التعاطف الذي نشأ تجاه إسرائيل في أعقاب هجمات السابع أكتوبر بدأ يتضاءل الآن.

وقال إنه يعتقد أن تدعم واشنطن تل أبيب لكن ليس لفترة طويلة في ظل الانتقادات العالمية التي تلاحق إسرائيل، وعلى تل أبيب أن تأخذ هذا في عين الاعتبار.

واستطرد قائلاً: “علينا التفكير في من نسلمه إدارة غزة، فإسرائيل لا تنوي البقاء هناك لـ 20 عامًا وليس من السهل العثور على أحد يدير القطاع”.

“العزيز زائر وعضو الموقع، فضلاً اشترك وشاركنا على منصاتنا المختلفة.

تفاعل معنا لنكونَ دائمًا في الصدارة، ونستمر في تقديم كل ما هو مفيد وفي الصالح العام.. كن إيجابيًّا وشارك في النجاح.”

مصريون في الكويت: www.egkw.com

فيس بوك: www.facebook.com/egkwcom

انستجرام: www.instagram.com/egkwcom

تويتر: https://www.twitter.com/egkwnet

يوتيوب: www.youtube.com/@mesryoon

ثريدز: www.threads.net/@egkwcom

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصريون: www.q8eg.com

فيس بوك: www.facebook.com/egkwcom1

انستجرام: www.instagram.com/egkwcom1

تويتر: https://www.twitter.com/EGKWcom1

يوتيوب: www.youtube.com/@egyptiansinkuwaitplus3976

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكالة انباء النفط (اونا نيوز): www.oilnewsagency.com

فيس بوك: www.facebook.com/ONANEWS2022

انستجرام: www.instagram.com/oilnewsagency

تويتر: https://www.twitter.com/Oil_News_Agency

يوتيوب: www.youtube.com/@OilNewsAgency

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى