خدمة المواطنمجتمع

طلقها زوجها غيابيا وطردها من المنزل.. هل ضاعت حقوق ابنتي المادية والمعنوية!؟

استغاثة بوزيري الهجرة والداخلية من مصري قضى ربع قرن بالكويت


امضيت حياتي فى الغربة لاضمن لاسرتي حياة كريمة ولكن أتت الرياح بما لم تشته السفن

هل ترك المشرع الامر للجاني يعارض فى الحكم وقتما يشاء؟!

وصل إلى موقع (مصريون) رسالة حزينة من “ف. ج. ع” صحفي مصري يعمل في الكويت منذ 25 عاما. ، عاشها سعيدا فى كنف اسرته ، حتى اتخذ قرارا بزواج ابنته التي كانت وحيدة وقتها من شاب من اقاربه يقيم بحافظته “كفر الشيخ”وهي في سن العشرين. ، معتقدا أن هذا القرار سيكون السبب في الاطمئنان عليها و التي عاش من أجلها. ، حيث ستعيش في كنف رجل يحميها وتكون معه أسرتها الجديدة، لكنه لم يكن يعلم أن الحال سيتبدل وأن هذه الزيجة ستكون سببا في إنهاء مسيرة عمله في الكويت. وتجعله يتحمل مسئولية طفلتين بدلا من طفلة واحدة حيث عادت له ابنته ذات الـ 20 عاما. ، مطلقة وتحمل معها طفلة رضيعة.

الزوج بدد كل منقولات الزوجية

الأب الذي ظن أنه أدى رسالته بزواج ابنته اكتشف أن هذه الزيجة كان بداية الأزمات بعد خلافات بدأت منذ اليوم الاول متتالية. ، ليعيش رحلة المعاناة بدأت من المحكمة و مزيدا من المعاناة لضياع حقوق ابنته المادية والمعنوية. جعلته يناشد كل المسئولين بدءا من وزيري الداخلية والهجرة لمساعدته في الحصول على حق ابنته من زوجها الذي حصل على مصاغها وأدواتها المنزلية وكافة متعلقاتها الشخصية. ولاتستطع حتى دخول شقتها لإعادة ملابسها، بينما الزوج لا يهتم بالأحكام القضائية ويعيش حرا طليقا. رغم الحكم بحبسه بتهمة تبديد المنقولات الزوجية.

ونترك القارئ مع الرسالة التي وصلتنا من الأب والتي بدأها بتساؤل. : “بسبب ضعف القوانين والتقاعس عن تنفيذها هل تضيع حقوق فلذات اكبادنا امام اعيننا؟!

واسترسل الأب ساردا وقائع الأزمة التي عانت منها ابنته وعاشها معها، قائلا:

“بالرغم من دعاوى تمكين المرأة واللجان والجمعيات النسائية المنتشرة فى ربوع البلاد إلا ان المشكلة التي نحن بصددها الان تؤكد صحة المثل القائل نسمع جعجعة ولا نرى طحينا . وحتى لا اطيل اضع مشكلتي بين ايديكم علها تجد اذان صاغية انطلاقا من القاعدة الفقهية التي تقول ان من اجتهد واخطأ فله اجر ومن اجتهد واثاب فله أجران .

تفاصيل الأزمة


كنت اعمل صحفيا بدولة الكويت وهى فعلا بلدي الثاني وامضيت بها ربع قرن من الزمان واضطررت إلى مغادرتها . بسبب هذه المشكلة المتعلقة بأبنتي التي كانت وحيدة فى الاسرة وقتها اذ زوجتها لشخص تربطنا به صلة قرابة. ويقيم فى محافظة كفر الشيخ بينما انا واسرتي نقيم فى محافظة بني سويف ‘ والمؤسف انني ايقنت منذ اليوم الاول من الزواج انني “وقعت” وان هذا الخيار لم يكن موفقا للعديد من الاسباب التي لا يتسع المجال لذكرها ومع ذلك دعوت الله التوفيق لابنتي فسبحانه قادر على التغيير. غير ان ما توقعته قد حدث ولم تكمل هذه الزيجة السنة الواحدة وجائتنى ابنتي تحمل طفلة عمرها شهر تقريبا ” طفلة تحمل طفلة”.

ومكثت ابنتي فى البيت مدة سنة والنصف الى ان عدت من الكويت لوضع حد لهذه المشكلة وهو ما لم يحدث بسبب تعنت الزوج واسرته. ، اذ باءت كافة محاولات اصلاح ذات البين بالفشل ولم يكن هناك من بد من اللجوء الى القضاء بعد انتظار سنة ونصف . وعقابا لنا فقد قام الزوج بتطليق ابنتي غيابيا لاننا لجأنا الى القضاء .

حكم بالحبس لمدة ستة اشهر مع الشغل وكفالة ٠٠ه جنيه


ولأن طليق ابنتي لم يحضر اي جلسة من جلسات المحكمة فقد صدر بحقه حكم بالحبس لمدة ستة اشهر مع الشغل وكفالة ٠٠ه جنيه فى الدعوى رقم 25600 لسنة 2021. جنح جزئي الحامول والمحصورة برقم 22106 جنحة تبديد المنقولات الزوجية. ، ومنذ ذلك الحين والمتهم حر طليق ، حيث لم يقم بأي تصرف تجاه الحكم بمعنى انه لم ينفذ العقوبة ولم يعارض طمعا فى سقوط الحكم بعد مضي ثلاث سنوات. ، وبالرغم من مطالباتنا المتكررة لمركز شرطة الحامول وتقدمنا بشكوى الى مدير ادارة تنفيذ الاحكام بمديرية أمن كفر الشيخ. قيدت برقم صادر 2042 بتاريخ 6/ 9 / 2022 .
وكان رد التحريات بان المتهم هارب ويعمل بأحد مصانع الزيوت بمدينة طنطا علما بانه دائم التردد على منزل الاسرة بقرية 5 الطرفاية قطاع الزاوية مركز الحامول .
فهل ضاع حق ابنتي المعنوي والمادي ! وهل هذه المنقولات التي مضى على وجودها بمنزل المتهم اكثر من ثلاث سنوات باقية. وان وجدت هل لا زالت صالحة ؟ علما بانه قد باع مصاغها وفتح بثمنه سوبر ماركت بالمنزل واستخدم ثلاجتها والفريزر فى المحل . ، وهل ملابسها ومتعلقاتها الشخصية ان لم يطالها العبث هل لا زالت صالحة الان!


وهل اترك حقوق فلذة كبدي والتي باتت تحمل لقب مطلقة وهي فى سن ال 20 وتحمل معها طفلة .

فأين دعاوى تمكين المرأة واين دور الجمعيات النسائية


فأين دعاوى تمكين المرأة واين دور الجمعيات النسائية من هذه القوانين، ثم هل يترك الامر تحت رحمة الجاني ينفذ وقتما يشاء. وطالما انه لم ينفذ الحكم ولم يعارض الايترتب على ذلك اجراء ؟!
والخلاصة ان هذا المتهم واسرته يقولون انهم” مسنودون ” ولديهم من الوساطات والاقارب ما يمكنهم من تجاوز القانون. ، لذا فانني اناشد جميع الجهات المختصة بدءا من السيد اللواء وزير الداخلية. والسيدة الفاضلة وزيرة الهجرة والسادة النواب عن المصريين فى الخارج. التدخل وحماية حقوق المواطنين. لا سيما واننا نعيش فى جمهورية جديدة تحت قيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله ورعاه.

مقدمه المواطن “ف. ج. ع” والد السيدة “ف.ف. ج”
وطليقها الهارب يدعى “أ. ق. ع”
يقيم بقرية 5 الطرفاية مركز الحامول

جدير بالذكر أن معلومات صاحب الشكوى لدينا لمن يريد الواصل معه،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى