سيدة اكتشفت بعد 30 عاماً في مصر انها كويتية وليست مصرية.. وتستغيث بوزير الداخلية الكويتي

روت مواطنة تدعى رسمية حسين محمد أزمتها الغريبة والمثيرة للجدل والتي تعاني منها منذ سنوات عديدة. بعد اكتشافها أنها كويتية الجنسية وفشلها في استخراج جواز سفر كويتي، وكذلك الفشل في استخراج جنسية مصرية، لتعيش في مصر بدون الحق في استخراج بطاقة شخصية. في الوقت الذي فشلت في الحصول على جنسيتها الكويتية.
بدأت قصة السيدة رسمية حسين محمد، عند تغيير بطاقتها الورقية إلى بطاقة رقم قومي مميكنة. ، فاكتشفت أن جنسية والدها كويتية وعليها التوجه للسفارة الكويتية ، فعادت إلى جدتها وجدها اللذين تعيش معهما لأن والدتها متوفية. وأخبراها أن والدها بالفعل كويتي الجنسية.
وروى الجدان للابنة قصة زواج والدتها من والدها الكويتي حيث كانت تعمل في مستشفى بالكويت وتعرفت على شخص كفيف وتزوجته. وعاشت معه عامين وبعد حملها عادت لمصر لوضع مولودتها ولكنها توفت خلال عملية الولادة نتيجة خطأ طبي.، وأرسل والدها لإحضارها للكويت لكن جدتها رفضت سفرها للكويت، مشيرة إلى أنهم عرفوا بعد حوالي عام بوفاة والدها. ولكن جدتها رفضت المطالبة بأي حقوق لها، قائلة: “مش عايزة غير الطفلة تعوضني عن امها”
السفارة الـ كويتية استقبلتها بشكل جيد عندما توجهت لها لإثبات جنسيها
وأشارت المواطنة المصرية ابنة المواطن الكويتي أنها اتجهت للسفارة الكويتية وحملت معها شهادة زواج والدها من والدتها. وإقرار من والدها بزواجه من والدتها، وجواز السفر للأم يحمل اسم الزوج وجنسيته الكويتية وهوية والدها الكويتية . التي اكتسبها منذ عام 1961 ومحل ميلاده إيران بتاريخ 1910، وتم مقابلتها بشكل جيد وأخبروها أن لجنة شئون الكويتيين في مصر قادمة بعد شهور.
وتابعت: “بالفعل قابلت اللجنة في عام 2008 مع عدة أشخاص وبعد اطلاع اللجنة على الأوراق سواء عقد الزواج بمعرفة القنصلية المصرية. بالكويت، و إقرار من والدها بزواجه من والدتها وإلحاق بعائل لوالدتها مثبت به أن صفة العائل. هي “الزوج”، وبعض الصور لوالدها ووالدتها وبعض أشقائها من والدها وبعدها أعطت اللجنة لها أوراقا. تفيد بحقها في استخراج جواز سفر كويتي وإقامة بالكويت، وأخبروها أنه سيتم التواصل معها لإنهاء الإجراءت مع الجهات المسئولة بالكويت
وأكدت أنه تم التعامل معها بشكل جيد من السفارة الكويتية وتم منحها تأمين صحي بالكويت ومبلغ شهري، منذ 2008. ، وتم منحها مبلغ من الشئون الكويتية لشراء شقة تليق بها ومنحها مبلغ لفرشها لانتقالها من شقتها القديمة التي لا تليق. ، قائلين: “مينفعش بنتنا الكويتية تعيش في الشقة دي حددوا المبلغ الي محتاجينة لشراء شقة. وبالفعل تم إرسال المبلغ” وعند اندلاع الثورة طلبوا منها السفر للكويت وتوفير كل مطالبها.
ولفتت إلى أنه بعد الثورة تم تقنين أوضاع بعض الحالات الشبيهة لها. والذين حضروا للجنة معها وتم استخراج جواز السفر الكويتي و الهوية الكويتية لهم، والبعض لم يتم انهاء الإجراءات وفشل توثيق أوراقهم. وهي من ضمن تلك الحالات وتم إخبارها في 2013 أنه لن يتم استخراج أوراق لها. وأنه لا توجد أوراق خاصة بها الكويت وبالتالي هي ليست كويتية، وتم سحب كل الأوراق التي تم منحها لها وإيقاف المبلغ لمالي الذي كان يصرف لها.
وكشفت أنها تعرضت لأزمات كبيرة لأنها لم تستطع استخراج أوراقها الخاصة في مصر. ، باعتبارها كويتية لأن ذلك يحتاج أوراقا من الكويت ، في حين أن أوراقها في الكويت تعطلت. ولا تستطيع الحصول على أي أوراق إثبات للشخصية لا كويتة ولا مصرية، موضحة أنها لا تطالب بأموال أو ميراث. وكل ما تحتاجه أوراق لإثبات شخصيتها لأنها تعيش بإقامة مؤقتة، ولديها استعداد للتنازل عن كل شيء.





