أخبار مصر
3 أسباب وراء “جنون” أسعار اللحوم

[◾️] يتابع المستهلك بقلق الزيادات شبه اليومية في أسعار مختلف السلع، ولكن تظل اللحوم الحمراء على رأس قائمة اهتمامات المستهلك المصري، خصوصا في ظل توقعات أن يصل سعر كيلو اللحم البلدي إلى 300 جنيه مع اقتراب شهر رمضان، وذلك بحسب توقعات أكثر من مسؤول سواء في شعبة القصابين وأيضا في الطب البيطري.
[◾️] ويلخص القائمون على تربية الأبقار ومستوردو اللحوم أسباب الأزمة في 3 عناصر يأتي على رأسها ارتفاع أسعار الأعلاف، وهو ما أكده الدكتور أحمد الشبح، مدير عام المجازر بمديرية الطب البيطري في سوهاج في تصريحات لصحيفة الشروق نهاية يناير الماضي، والتي توقع فيها أيضا وصول سعر الكيلو إلى 300 جنيه خلال الفترة القادمة.
[◾️] أما السبب الثاني، فيتمثل في انخفاض المعروض من العجول الجاهزة للذبح في السوق المصرية، نتيجة خروج شريحة كبيرة من مربي الماشية، سواء أفراد أو مزارع، من القطاع تربية الماشية، وهو ما أكده محمد العربي، نائب رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية لموقع “البورصة”، الأربعاء، مرجعا ذلك ليس فقط لزيادة أسعار الأعلاف الأشهر الماضية، ولكن أيضا لتخوفهم من مرض الحمى القلاعية الذي كبَّد المزارع ومربي الماشية خسائر فادحة العام الماضي، على حد تعبيره.
[◾️] مشكلة “اختفاء العجول” من السوق وصلت إلى مجلس النواب، بعدما تطرق إليها النائب المستقل رفعت شكيب خفاجي في مجلس النواب قبل أيام، وتحديدا الأول من فبراير الجاري، عندما أوضح توقف المربين تحديدا في الصعيد عن تربية العجول، نظرا لارتفاع تكلفة التربية وتحديدا العلف، مشيرا إلى أن الصعيد الذي كان دائما ما يتسم بانخفاض أسعار اللحوم به، ارتفع سعر الكيلو فيه بشكل كبير في الفترة الأخيرة ليتراوح حاليا بين 220 إلى 260 جنيها، مطالبا في كلمته بسرعة تدخل الحكومة لدعم الأعلاف.
[◾️] الارتفاع “الجنوني” لأسعار اللحوم لم يقتصر على الإنتاج المحلي، لكنه امتدت إلى اللحوم المستوردة أيضا، وهنا يظهر السبب الثالث، الذي لم يؤثر فقط على استيراد اللحوم، ولكن على أغلب قطاعات الاقتصاد المصري، متمثلا في انخفاض قيمة الجنيه وشح العملات الأجنبية، وهو ما ساهم في قلة الإفراج عن البضائع الموجودة في الموانئ، حسب تأكيدات سيد النواوي، نائب رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية.
[◾️] ويلخص القائمون على تربية الأبقار ومستوردو اللحوم أسباب الأزمة في 3 عناصر يأتي على رأسها ارتفاع أسعار الأعلاف، وهو ما أكده الدكتور أحمد الشبح، مدير عام المجازر بمديرية الطب البيطري في سوهاج في تصريحات لصحيفة الشروق نهاية يناير الماضي، والتي توقع فيها أيضا وصول سعر الكيلو إلى 300 جنيه خلال الفترة القادمة.
[◾️] أما السبب الثاني، فيتمثل في انخفاض المعروض من العجول الجاهزة للذبح في السوق المصرية، نتيجة خروج شريحة كبيرة من مربي الماشية، سواء أفراد أو مزارع، من القطاع تربية الماشية، وهو ما أكده محمد العربي، نائب رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية لموقع “البورصة”، الأربعاء، مرجعا ذلك ليس فقط لزيادة أسعار الأعلاف الأشهر الماضية، ولكن أيضا لتخوفهم من مرض الحمى القلاعية الذي كبَّد المزارع ومربي الماشية خسائر فادحة العام الماضي، على حد تعبيره.
[◾️] مشكلة “اختفاء العجول” من السوق وصلت إلى مجلس النواب، بعدما تطرق إليها النائب المستقل رفعت شكيب خفاجي في مجلس النواب قبل أيام، وتحديدا الأول من فبراير الجاري، عندما أوضح توقف المربين تحديدا في الصعيد عن تربية العجول، نظرا لارتفاع تكلفة التربية وتحديدا العلف، مشيرا إلى أن الصعيد الذي كان دائما ما يتسم بانخفاض أسعار اللحوم به، ارتفع سعر الكيلو فيه بشكل كبير في الفترة الأخيرة ليتراوح حاليا بين 220 إلى 260 جنيها، مطالبا في كلمته بسرعة تدخل الحكومة لدعم الأعلاف.
[◾️] الارتفاع “الجنوني” لأسعار اللحوم لم يقتصر على الإنتاج المحلي، لكنه امتدت إلى اللحوم المستوردة أيضا، وهنا يظهر السبب الثالث، الذي لم يؤثر فقط على استيراد اللحوم، ولكن على أغلب قطاعات الاقتصاد المصري، متمثلا في انخفاض قيمة الجنيه وشح العملات الأجنبية، وهو ما ساهم في قلة الإفراج عن البضائع الموجودة في الموانئ، حسب تأكيدات سيد النواوي، نائب رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية.
[◾️] وتعاني مصر بالفعل عجزا في اللحوم الحمراء بنسبة 45%، وفي تقديرات أخرى تصل نسبة العجز إلى 60%، إذ يصل إنتاجها السنوي إلى 550 ألف طن، بينما تستهلك سنويا ما بين مليون إلى 1.2 مليون طن، ما يدفعها لتغطية بقية احتياجاتها عبر الاستيراد من الخارج.
جاء ذلك وفقا لموقع المساحة






