
نجحت السلطات في المغرب، أمس الثلاثاء في إخراج شخص من قاع بئر علق به من مساء الاثنين، في دوار أيت إزم نواحي إقليم اشتوكة آيت باها.
وحسب صحيفة “هبريس”، رجحت مصادر أن يكون المعني وهو في الأربعينات، يعاني من اضطرابات نفسية.
مشيرة إلى أنه قصد البئر في غفلة من أسرته ما دفعها إلى تبليغ السلطات المحلية والدركية.
اقرأ أيضاً: إسرائيل تعلن عن قمة “إبراهيمية” في المغرب
واستنفرت الواقعة سلطات قيادة وادي الصفا وأعوانها وعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بيوكرى، ومصالح الوقاية المدنية والقوات المساعدة، التي حلت منذ ليلة الاثنين بالمكان، حيث نفذت عدة محاولات لإخراج الرجل.
وبعد مجهودات، تم إنقاذ الأربعيني من موت محقق.
حيث تم إخراجه ونقله على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي ببيوكري.
وفتحت مصالح الدرك تحقيقا في ظروف وملابسات الحادثة.



حادث الطفل ريان في المغرب
والجدير بالذكر ان هذه الحادثة حدثت على غرار حكاية الطفل ريان، التي شغلت العالم منذ سقوطه حتى لحظة خروجه.
حيث كان يلهو في محيط منزله، بالمغرب، وفجأة اكتشفت عائلته اختفاءه.
ويتبين لاحقا أنه سقط في البئر التي حفرها والده قبل أيام للحصول على الماء، وبعدها بدأت عمليات الإنقاذ على قدم وساق.
اصطدمت جهود الإنقاذ بضيق حفرة البئر، وحاولت قوات الإنقاذ في البداية الاستعانة بأحد المدربين على التعامل مع مثل هذه الحوادث إلا أنه اصطدم بضيق حفرة البئر، لتتجه جهود الإنقاذ نحو الحفر حول البئر.
وسرعان ما بدأت معدات وآليات الحفر العملاقة عملها، وربما كان صوتها هو الونيس للطفل ريان.
حيث واصلت الليل بالنهار من أجل إنقاذ الطفل الذي تعلق به وبأمل إنقاذه الملايين في كل أرجاء العالم.
ثم تولى فريق طبي إخراج الطفل ريان من البئر، بعد أن انتهت أعمال الحفر، حفاظا على سلامته وإنعاشه.
لكن حين عثرت فرق الإنقاذ على الطفل «ريان» توفي فور خروجه من البئر
وحظي الطفل ريان بتعاطف واسع من كل أنحاء العالم.
وتعلقت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بقصته وتابعتها من خلال البث مباشر لحظة بلحظة.
وكتبت صحيفة لوموند الفرنسية: الحل الوحيد: الحفر حول البئر لإنقاذ الطفل ريان الذي أثار بقاؤه داخل البئر تعاطفا وتضامنا هائلين على شبكات التواصل الاجتماعية.





