
شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا لافتًا، عقب استهداف إسرائيلي لسرايا النبطية الحكومية، ما أسفر عن سقوط 10 قتلى من جهاز أمن الدولة، وفق ما أعلنه الدفاع المدني في المنطقة.
تفاصيل الهجوم
استهدفت غارة إسرائيلية مبنى حكومي في النبطية، تزامنًا مع شن غارات جوية على بلدات بريقع وخربة سلم، ضمن عمليات عسكرية متواصلة في الجنوب.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن عدة فرق عسكرية تعمل بشكل متزامن في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.
رد حزب الله
رد حزب الله بإطلاق دفعة صاروخية استهدفت بنى تحتية عسكرية إسرائيلية في مستوطنات كرميئيل والمطلة ومسغاف عام.
حالة تأهب داخل إسرائيل
أدت الصواريخ القادمة من لبنان إلى تفعيل صفارات الإنذار في صفد ومحيطها، إضافة إلى مناطق في الجليل الأعلى وعدة بلدات شمالي إسرائيل. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن بعض الصواريخ تم اعتراضها، بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة، مخلفة أضرارًا مادية، من بينها سقوط شظايا في موقف سيارات داخل صفد.
تصاعد التوتر
يعكس هذا التصعيد استمرار التوتر العسكري بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات في المنطقة، خاصة مع تزايد وتيرة الضربات المتبادلة والتحركات العسكرية على الأرض.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من الاحتقان المتصاعد، ما يثير القلق من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.




