فيتو صيني روسي يحبط مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن فتح مضيق هرمز

في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الدولية، استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض “الفيتو” داخل مجلس الأمن، لعرقلة مشروع قرار يهدف إلى تأمين الملاحة وفتح مضيق هرمز، وسط مخاوف عالمية من تداعيات استمرار الأزمة.
وكانت البحرين قد تقدمت بمشروع القرار، مؤكدة أن مضيق هرمز يمثل شريانًا حيويًا لتدفق الطاقة عالميًا، ما يجعله مسؤولية دولية مشتركة، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة التي تطال حركة السفن.
وخلال كلمته أمام مجلس الأمن، حذر وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني من خطورة الموقف، مشيرًا إلى أن السماح باستمرار إغلاق المضيق قد يفتح الباب أمام تكرار السيناريو في مضائق أخرى حول العالم.
وأكد الزياني أن المشروع يستهدف حماية حرية الملاحة البحرية، ومواجهة ما وصفه بانتهاكات وتهديدات تمس القانون الدولي، في إشارة إلى التحركات الإيرانية في المنطقة، داعيًا أعضاء المجلس إلى دعم القرار قبل تفاقم الأزمة.
كما شدد على أن التهديدات التي بدأت بشكل محدود، تحولت إلى خطر عالمي يمس استقرار الأسواق وحركة التجارة الدولية، مؤكدًا أن عامل الوقت أصبح حاسمًا في احتواء التصعيد.
ويأتي استخدام الفيتو من جانب موسكو وبكين ليعقد المشهد الدولي، ويضع مستقبل الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية بالعالم أمام سيناريوهات مفتوحة.





