غموض حول مصير مجتبى خامنئي.. ترامب يلمّح لإصابته وواشنطن تعلن استهداف 1000 موقع يوميًا

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تساؤلات جديدة بشأن الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي، مشيرًا إلى اعتقاده بأنه ربما تعرض لإصابة خلال الهجمات العسكرية الأخيرة، لكنه ما زال على قيد الحياة.
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج “ذا برايان كيلميد شو” على إذاعة فوكس: “أعتقد أنه على الأرجح ما زال حيًا، وربما تعرض لأضرار أو إصابة، لكنه ما زال على قيد الحياة بطريقة ما”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الغموض تحيط بالوضع الصحي لخامنئي، الذي لم يظهر علنًا منذ الإعلان عن توليه منصب المرشد الأعلى عقب التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى إصابته خلال الأيام الأولى من الحرب، فيما لم يظهر أمام الرأي العام منذ ذلك الحين.
وفي أول رسالة منسوبة إليه منذ تعيينه، بثّ التلفزيون الرسمي الإيراني بيانًا قال إنه صادر عن خامنئي، إلا أن الرسالة قُرئت على الهواء بواسطة مذيعة في التلفزيون الحكومي دون ظهور صوتي أو مرئي له، الأمر الذي أثار تساؤلات حول حالته الصحية وأسباب غيابه عن الظهور العلني.
وبحسب مصدر مطلع نقلت عنه شبكة CNN، فإن خامنئي تعرض لإصابة في القدم تمثلت في كسر، إلى جانب إصابات طفيفة أخرى، وذلك في اليوم الأول من حملة القصف التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران.
وفي سياق متصل، أعرب ترامب خلال مؤتمر صحفي عن عدم رضاه عن تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران، مؤكدًا أنه يشعر بخيبة أمل من هذا القرار، ومعتبرًا أن هذا التعيين قد يؤدي إلى استمرار السياسات نفسها داخل إيران.
وأضاف: “نعتقد أن هذا التعيين سيؤدي على الأرجح إلى استمرار المشكلة نفسها التي تواجهها البلاد”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى، وسط تبادل للاتهامات والتهديدات بين الأطراف المعنية.
وفي تطور آخر، أعلن وزير الحرب الأمريكي أن القوات الأمريكية تنفذ عمليات عسكرية مكثفة تستهدف ما يقرب من 1000 هدف يوميًا داخل إيران، مشيرًا إلى أن الضربات الجوية أسفرت عن تدمير جزء كبير من قدرات طهران على إنتاج الصواريخ.
وأوضح أن الحملة العسكرية تركز على منشآت التصنيع العسكري ومنصات إطلاق الصواريخ والبنية التحتية المرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني، في إطار الجهود الرامية إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية ومنعها من تطوير أسلحة استراتيجية.




