المفكر الكويتي حجاج بوخضور يكتب عن حرب إيران: ما زلنا امام سلم تصعيد متعدد الدرجات تحكمه 3 قيود متعارضة

ما زلنا امام سلم تصعيد متعدد الدرجات تحكمه ثلاثة قيود متعارضة:
1- هدف عسكري – سياسي أمريكي إسرائيلي (شل قدرات النظام الإيراني /ضغط عليه/منع نووي).
2- هدف ايراني بقاء وردع: اثبات القدرة دون فتح كلفة وجودية لا يمكن تحملها. (يظهر عبر نمط الردود الاقليمية/الصاروخية).
3- قيد الاقتصاد العالمي: هرمز “سقف كلفة” على الجميع بما فيهم ايران نفسها، لذا الارجح تاريخيا هو تعطيل جزئي عالي المخاطر اكثر من اغلاق كامل طويل.
وبحسب فاعلية هذه القيود بدأت الحرب تنتقل من “ردع” إلى حملة عسكرية مفتوحة.
ودخل هرمز ساحة ضغط فوري في الحرب لا مجرد ورقة تهديد.
وبدأ تفعيل اسعار الطاقة في حسابات الصراع.
وعاد الملف النووي إلى تحقق لا مشكلة تخصيب.
ووفق ذلك التغيير فإن السيناريوهات تترجح بين ما يلي:
سيناريو أ) تصعيد مضبوط مع ضربات مستمرة + رد ايراني موزع + اضطراب هرمز + ارتفاع تأمين + ارتفاع اسعار النفط + حوادث ناقلات النفط. (نسبة الخطر متوسط)
سيناريو ب) انزلاق إلى حرب اقليمية عبر توسيع بنك الأهداف. ( نسبة الخطر منخفض)
سيناريو جـ) اغلاق فعلي شبه كامل لهم مز لفترة ممتدة ( نسبة الخطر منخفض لكنه عالي الاثر)
سيناريو د) اضطراب ومظاهرات داخل ايران. ( درجته متوسطه).
من جماع ما سبق فالمرجح الادق حتى اللحظة: حرب جوية–صاروخية ممتدة نسبياً، مع إدارة محسوبة للتصعيد، واستخدام هرمز كرافعة ضغط عبر المخاطر والتأمين والأسعار، دون إغلاق شامل طويل.. HB






