عاجل.. ترامب يحذر الحرس الثوري الإيراني: “القوا السلاح وإلا قضينا عليكم”

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً حاداً بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدء عمليات عسكرية شاملة تستهدف ما وصفه بالبنية العسكرية والسيادية للنظام الإيراني، في خطوة تعكس انتقال الأزمة من مستوى التهديدات المتبادلة إلى مرحلة الفعل الميداني المباشر.
إنذار أخير للحرس الثوري
وفي خطاب حمل نبرة حاسمة، وجّه ترمب رسالة مباشرة إلى عناصر الحرس الثوري الإيراني، واضعاً إياهم أمام خيارين لا ثالث لهما: إلقاء السلاح فوراً أو مواجهة “القضاء التام” عبر القوة العسكرية الأمريكية. وأكد أن واشنطن لم تعد ترى مجالاً للمساومات أو التفاهمات المرحلية، مشدداً على أن “ساعة الصفر” قد انطلقت بالفعل.
وأوضح أن الهدف المركزي للعملية يتمثل في إنهاء ما تعتبره إدارته تهديداً نووياً متصاعداً، إلى جانب تحييد القدرات الصاروخية التي يرى أنها باتت تشكل خطراً مباشراً على القواعد الأمريكية ومصالحها الحيوية في الشرق الأوسط، فضلاً عن تهديد أمن الحلفاء واستقرار الملاحة الدولية.
أهداف العملية العسكرية
وبحسب ما أعلنه الرئيس الأمريكي، فإن العمليات الجارية تندرج ضمن خطة متعددة المراحل تستهدف مراكز القيادة والسيطرة، ومنشآت تطوير الصواريخ، والبنية التحتية المرتبطة بالبرامج العسكرية الحساسة. كما أشار إلى أن التحرك العسكري يهدف إلى إعادة صياغة معادلة الردع في المنطقة، وإنهاء نفوذ طهران عبر شبكاتها الإقليمية.
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يعكس توجهاً أمريكياً نحو تفكيك منظومة النفوذ الإيرانية بشكل شامل، وليس الاكتفاء بضربات محدودة، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد أوسع إذا ما قررت طهران الرد بشكل مباشر أو عبر حلفائها.
انفجارات في طهران وضربات دقيقة
ميدانياً، أفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجارات عنيفة في العاصمة الإيرانية طهران، في أعقاب الخطاب مباشرة. وذكرت قناة “الحدث” أن الضربات الجوية والصاروخية استهدفت مواقع استراتيجية، شملت مراكز قيادة وتحكم تابعة للحرس الثوري، إضافة إلى مواقع حساسة قريبة من مؤسسات سيادية.
وتحدثت تقارير عن وصول القصف إلى محيط المربع الأمني للمرشد الأعلى والقصر الرئاسي، ما يشير إلى أن العملية تتجاوز استهداف المنشآت العسكرية التقليدية لتطال دوائر صنع القرار، في رسالة مباشرة إلى رأس النظام.
سيناريوهات مفتوحة وتصعيد محتمل
في المقابل، وصفت وسائل إعلام إيرانية الضربات بأنها “عدوان سافر”، متوعدة برد قوي، فيما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي شامل يوضح حجم الخسائر أو طبيعة الرد المرتقب. ويخشى محللون من أن يؤدي هذا التطور إلى اتساع رقعة المواجهة، سواء عبر ضربات صاروخية مباشرة أو من خلال تفعيل جبهات إقليمية متعددة.
وبين خطاب أمريكي يؤكد الحسم العسكري، وتصريحات إيرانية توحي بالرد، تبدو المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية قد تعيد رسم خريطة التوازنات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.






