إجراءات احترازية دولية واسعة.. سحب دبلوماسيين وتحذيرات سفر مع تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران رغم استمرار المسار التفاوضي، اتخذت عدة دول خطوات احترازية شملت سحب عائلات دبلوماسيين وموظفين غير أساسيين من بعض دول الشرق الأوسط، إلى جانب إصدار تحذيرات لمواطنيها بشأن السفر إلى إيران أو الدعوة إلى مغادرتها.
وأعلنت الولايات المتحدة سحب موظفين غير أساسيين وعائلاتهم من سفارتها في لبنان، بينما دعت كل من فنلندا وألمانيا رعاياها إلى تجنب السفر إلى إيران ومغادرتها، مع الإشارة إلى استمرار الرحلات الجوية التجارية. كما طلبت أستراليا من عائلات دبلوماسييها في إسرائيل ولبنان المغادرة، وأتاحت خيار المغادرة الطوعية لموظفيها في الإمارات والأردن وقطر.
وفي السياق نفسه، أصدرت دول عدة بينها البرازيل وبولندا والسويد والهند وقبرص وسنغافورة وصربيا توصيات لمواطنيها بمغادرة إيران أو تأجيل السفر إليها، محذّرة من احتمال تدهور الأوضاع الأمنية. وأكدت بعض الحكومات أن المواطنين الذين يختارون البقاء قد لا تتوافر لهم لاحقًا خدمات الإجلاء في حال تفاقم الأزمة.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد لهجة التهديد من جانب الإدارة الأمريكية تجاه طهران، حيث لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي مُرضٍ، ما يزيد من حدة التوتر الإقليمي ويثير مخاوف من تصعيد محتمل في المنطقة.





