خدمة المواطن

علامات تؤكد ضرورة علاج طفلك من إدمان الألعاب الإلكترونية

تعد ألعاب الفيديو شائعة بين الأطفال والمراهقين، خاصة وأن التليفونات المحمولة تسهل ممارسة الألعاب في أي وقت ومكان، ورغم أن تلك الألعاب قد توفر نوعا من الترفيه للأطفال والمراهقين، إلا أنه عند قضاء كل الوقت في اللعب، قد يعنى ذلك الوقول لحالة إدمان تلك الألعاب.

ونشر موقع ” Raising children” عشر علامات تدل على إدمان الطفل أو المراهق للألعاب الالكترونية.

العلامات النفسية لإدمان ألعاب الفيديو

التقلبات المزاجية
قد يُظهر الطفل أو المراهق الذي ينتقل من الشعور بالضيق إلى الهدوء والاسترخاء أثناء لعب تلك الألعاب علامة على إدمانها، مع مرور الوقت قد يبدأ الطفل باللجوء إلى ألعاب الفيديو كوسيلة للتأقلم مع صعوبات الحياة، وفى حالة منعه من اللعب فإنه يشعر بمشاعر الغضب والإحباط.

الانشغال بالألعاب
يعد الانشغال المفرط بشيء ما علامة رئيسية على أي نوع من أنواع الإدمان، فالأطفال الذين يأكلون ويشربون وينامون ويتحدثون عن ألعاب الفيديو عندما لا يمارسونها، يكونون قد أصبحوا منشغلين بها أو مهووسين بها.

سوء النظافة الشخصية
كما هو الحال مع أي إدمان، ينغمس المراهقون في النشاط لدرجة إهمال حتى أبسط المهام اليومية، ومع مرور الوقت، يقل اهتمام المراهق بمظهره ونظافته الشخصية بشكل عام.

مشاكل جسدية
لا شك أن قضاء ساعات طويلة في ممارسة ألعاب الفيديو يُرهق الجسم، حتى جسم الطفل أو المراهق، حيث يُسبب إجهاد العين جفافها أو احمرارها، كما يشيع الشعور بألم في الأصابع أو الظهر أو الرقبة، وقد تبدأ الشكاوى من الصداع بالظهور بشكل متكرر.

تراجع الاهتمام بالدراسة
كما هو الحال مع أي سلوك إدماني، كلما انغمس الشخص في نشاط إدماني، زادت رغبته في الاستمرار فيه، في ظل هذه الظروف، من المحتم أن يبدأ الاهتمام بالدراسة بالتراجع.

فقدان الاهتمام بالأنشطة الأخرى
يقضي الأطفال أو المراهقون المعرضون للإدمان وقتًا أطول فأطول أمام أجهزة التحكم، وستبدأ الأنشطة التي كانوا يستمتعون بها سابقًا بالتلاشي تدريجيًا مع تفاقم إدمان ألعاب الفيديو.

زيادة العدوانية
أي شخص يحاول الحد من أو منع الطفل من ممارسة الألعاب يواجه بالعداء أو العدوانية.

العزلة
يرغب الطفل المدمن على ألعاب الفيديو في قضاء وقت أقل فأقل مع أصدقائه وعائلته، بالنسبة لبعض الأطفال والمراهقين، قد تشير العزلة المفرطة إلى وجود مشكلة عاطفية كامنة، مثل الاكتئاب.

الصراعات مع الآخرين
عندما يُواجه الطفل بالوقت الطويل الذي يقضيه في لعب ألعاب الفيديو، فإنه قد يكذب أو يُلقي باللوم على الآخرين أو يُصبح مُجادلاً، ومع مرور الوقت، تبدأ العلاقات مع الأصدقاء والعائلة بالتدهور نتيجةً للإهمال.

الوقاية من الإدمان الرقمى
يوجد بعض الخطوات التى يمكن أن يقوم بها الآباء والأمهات لوقاية أطفالهم من إدمان الألعاب الالكترونية، وهى:

تشجيع الأنشطة البديلة
إيجاد أنشطة ممتعة بعيدة عن الشاشات ورعايتها في وقت مبكر من الطفولة، يمنح الأطفال الأكبر سنًا منفذًا بديلًا عند الحاجة.

وضع حدود وقواعد معقولة للاستخدام
من الضرورى وضع مجموعة من القواعد، مثل الأوقات المناسبة لممارسة الألعاب والأنشطة الإلكترونية الأخرى، وتحديد أوقات وأماكن خالية من الشاشات في المنزل، مثل غرف النوم والحمامات وأوقات تناول الطعام، وتحقيق التوازن بين وقت استخدام الشاشات والأنشطة الأخرى مثل النشاط البدني.

لا تخف من وقت “الملل” للأطفال
قد يرى بعض الآباء أن قضاء الأطفال وقتًا أمام الشاشات أفضل من شعورهم بالملل، لكن شعور الأطفال بالملل ينمي خيالهم ويحفز إبداعهم.

الاستخدام المسئول كقدوة
إظهار الاستخدام المسئول لوسائل الإعلام من جانب الوالدين أمر في غاية الأهمية، وذلك لأن “أطفالنا يراقبوننا ويولون اهتماماً بالغاً” لكيفية استخدام الآباء لوسائل الإعلام الرقمية.

سيطر على بطاقات الائتمان
تشجع معظم الألعاب الإلكترونية حاليًا على إنفاق أموال حقيقية عبر “صناديق الغنائم” وغيرها من الحوافز المصممة لزيادة الإنفاق الإضافي داخل اللعبة، وهو ما قد يخرج عن السيطرة بسرعة، لذلك ينصح بحصر استخدام بطاقات ائتمان الوالدين على البالغين فقط، وإذا سُمح بالإنفاق داخل اللعبة، فينبغي منح الأطفال بطاقات هدايا بحدود إنفاق معينة للتحكم في الإنفاق وتعليمهم مهارات إدارة الميزانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى