المفكر الكويتي حجاج بو خضور يكتب: الذهب مش مجرد زينة

مع أداء الذهب اليوم (الأربعاء 4 فبراير 2026)، يعزز الذهب سرديته كوعاء قيمة وأداة تحوط، أكثر من كونه مادة للزينة..
حيث ارتفع الذهب الفوري اليوم إلى نطاق 5,050–5,090 دولارا للأونصة، فيما أظهرت عقود الذهب الآجلة (أبريل 2026) نطاقا يوميا قريبا من 4,930 إلى 5,109..
الذهب حاليا في مرحلة تذبذب ناتج عن السيولة وإعادة التموضع؛ لذا يعتمد الاتجاه قصير الأجل على الأخبار وتدفقات السيولة بقدر ما يعتمد على الأساسيات.. وتأتي هذه الحركة بعد ارتداد حاد أعقب موجة بيع/تصفية قوية خلال الأيام السابقة..
أبرز محركات أداء اليوم
1. عودة طلب الملاذ الآمن مع تجدد التوترات الجيوسياسية، خصوصًا ما يرتبط بجبهة الولايات المتحدة–إيران.
2. حساسية السوق لمسار الفائدة والدولار على خلفية الجدل حول قيادة الفيدرالي وما يثيره ذلك بشأن الاستقلالية والمسار المستقبلي للسياسة النقدية..
3. أثر ما بعد ضغط المارجن: جزء من الهبوط السابق ارتبط بتشديد/تغييرات متطلبات الهامش في عقود المعادن، ثم تلاه شراء على الانخفاض بعد تصفيات قسرية.
إلى أين قد يتجه؟ (سيناريوهات تشغيلية)
1) سيناريو الصعود (إذا استمرت المخاطر أو ضعف الدولار)
• استمرار التوترات + عودة تسعير خفض الفائدة قد يدفع لاختبار مقاومات أعلى.
• مستويات مراقبة: 5,090–5,100 مقاومة قريبة، ثم 5,200 كمنطقة نفسية.
2) سيناريو التماسك/التذبذب
• بعد ارتداد سريع، غالبًا يظهر تجميع داخل نطاق واسع قبل اختيار اتجاه واضح.
3) سيناريو الهبوط/الانتكاس (إذا عاد ضغط المارجن أو قفز الدولار/العوائد)
• أي تشديد إضافي للهامش أو تصفية رافعة، أو ارتفاع قوي للدولار/العوائد، قد يعيد موجة بيع، خصوصًا مع بقاء السوق “مجروحًا” من الصدمة السابقة.
تقدير كمراقب: الأرجح استمرار صعود مصحوب بتذبذب مرتفع؛ والاتجاه الأقرب إمّا اختراق فوق 5,100 مع تثبيت (يميل لصعود)، أو فشل يعقبه تراجع نحو 4,950 ثم 4,910 تماسك/تصحيح.





