أحمد موسى: لا تهجير من غزة وتشغيل معبر رفح وفق معادلة دخول وخروج متكافئة

شدد الإعلامي أحمد موسى على أن مصر تقف بالمرصاد أمام أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدًا أن الموقف المصري ثابت ولم يتغير منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي أعلنت رفضها القاطع لأي مخططات تستهدف تفريغ القطاع من سكانه.
وأوضح موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني سيبدأ تدريجيًا اعتبارًا من غدٍ الأحد، على أن يبدأ التشغيل الرسمي الكامل لحركة الدخول والخروج يوم الاثنين، بمشاركة الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، ووفق ترتيبات تشمل تفتيشًا من الجانب الإسرائيلي طبقًا للاتفاق المبرم.
وأشار إلى أن أي فلسطيني سيغادر قطاع غزة للعلاج في مصر، سيقابله في الوقت نفسه عودة فلسطيني آخر من العالقين في مصر منذ عام 2023، أو ممن أنهوا فترة علاجهم داخل المستشفيات المصرية، مؤكدًا أن المعادلة واضحة وصارمة ولا تقبل الاستثناء.
وأكد موسى أن الشرط المصري ينص على التكافؤ الكامل في الأعداد، قائلًا إن خروج 100 فلسطيني من غزة للعلاج يقابله دخول 100 فلسطيني من مصر إلى القطاع، مشددًا على أن القاهرة لن تسمح بتقليص عدد سكان غزة تحت أي ظرف.
وتطرق إلى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منذ فجر اليوم خيام النازحين في قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد نحو 28 فلسطينيًا، بزعم خرق اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا أن تلك الهجمات تأتي في إطار ممارسة ضغوط مباشرة على الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن المغادرين للقطاع سيقتصرون على المصابين والمرضى فقط، مع تسيير دفعات يومية وفق الضوابط المتفق عليها، مؤكدًا أن مصر لن تسمح بإفراغ غزة، واصفًا الموقف المصري بأنه «تاريخي وحاسم».
واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على أن الفلسطينيين الموجودين في مصر يتطلعون للعودة إلى وطنهم رغم الدمار، ويدركون أنهم سيعودون للعيش في خيام بعد تهدم منازلهم، مشيرًا إلى أن عودتهم ستكون لحظة فرح حقيقية بعد غياب دام قرابة ثلاث سنوات.





