دعواتنا ودعواتكم للشيخ فيصل الحمود بالشفاء العاجل

يمر الوجه الهادئ للدبلوماسية الكويتية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح هذه الأيام بوعكة صحية شديدة ألزمته الفراش.. وهو ما آلم محبي الشيخ فيصل المعروف عنه التواضع وكرم الأخلاق وطيب الحديث بل أنه خطيب مفوه.. عفوي.. اعتاد على العطاء ومحبة الجميع.
والشيخ فيصل من الشخصيات الكويتية التي يشار لها بالبنان في النشاط الاجتماعي والسياسي أيضا.. وكان له الكثير من المواقف التي لا تنسى.. وتولى الكثير من المناصب التي جعلت منه شخصية عامة أضاف إليها وقارا وتقديرا أكثر مما أضافت له.
ونحن في موقع (مصريون في الكويت www.egkw.com) وموقع (أوجات – مصريون www.q8eg.com) كان لنا شرف رعاية وحضور الأخ الكريم الشيخ فيصل لحفلنا بمناسبة اطلاق النسخة الرابعة من مصريون في الكويت في أكتوبر 2018.. وكان للشيخ فيصل كلمة مؤثرة ومعبرة لا تنسى عن تلك العلاقات العظيمة بين مصر والكويت شعبا وحكومة وقيادة.
نتمنى من الله عز وجل أن يمن على هذا الرجل الكريم الغالي بالشفاء العاجل وأن يلبسه رداء الصحة وموفور العافية.. ونطلب من الجميع الدعاء للشيخ فيصل بأن يتجاوز هذه الأزمة العابرة في هذه الايام المباركة.. فالدعاء خير ما يمكن أن نقدمه لهذا الرجل الكريم.
والشيخ فيصل حفر اسمه باقتدار في سجل القيادات الكويتية التي أسهمت في خدمة الدولة وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، يبرز اسم الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح كأحد الشخصيات التي جمعت بين العمل الدبلوماسي والإداري والخدمة العامة، مستندًا إلى مسيرة ممتدة من الخبرة المؤسسية والانتماء الوطني.
وُلد الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح في 11 ديسمبر عام 1963 بمدينة الكويت، وتلقى تعليمه الأكاديمي حتى حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصاد، ثم واصل دراساته العليا ليحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في كلية التجارة.
وبدأ مسيرته العملية مبكرًا من خلال العمل في الديوان الأميري في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، حيث شغل مناصب في إدارة المراسم، ثم تولى رئاسة التشريفات في ديوان سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، ما أتاح له الاطلاع المباشر على آليات العمل الرسمي وبروتوكولات الدولة.
لاحقًا، تقلد عددًا من المناصب الدبلوماسية، من بينها سفير دولة الكويت لدى سلطنة عُمان، وسفيرها لدى المملكة الأردنية الهاشمية، كما شغل منصب محافظ الفروانية بدرجة وزير، قبل أن يصدر مرسوم أميري بتعيينه مستشارًا في الديوان الأميري بدرجة وزير.
ويُعرف الشيخ فيصل بعلاقاته الواسعة على المستويات المحلية والخليجية والعربية، وبأسلوبه القريب من الناس وروحه الاجتماعية التي انعكست في اهتمامه بقضايا المواطنين ومتابعته لشؤونهم.
مثّل الشيخ فيصل بلاده في كل من الأردن وسلطنة عُمان، وأسهم في تعزيز العلاقات الثنائية من خلال التواصل السياسي والإنساني، الأمر الذي أكسبه احترامًا واسعًا في الأوساط الرسمية والشعبية في الدول التي عمل بها.
وخلال توليه منصب محافظ الفروانية، أشرف على عدد من الملفات الخدمية والتنموية، وساهم في تطوير البنية الخدمية داخل المحافظة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
جاء تعيينه مستشارًا في الديوان الأميري تتويجًا لمسيرته، في منصب يتطلب الثقة والخبرة والاطلاع على الملفات الوطنية، حيث يشارك في الفعاليات الرسمية، ويواكب توجهات القيادة السياسية، لا سيما في ما يتعلق بدعم الشباب وتشجيع المبادرات المجتمعية.
يرتبط اسم الشيخ فيصل الحمود بالمبادرات المعنية بالشباب وتمكينهم، إذ يؤكد في مناسبات عديدة أن الشباب يمثلون “المحرك الأساسي للتنمية والتحديث”، داعيًا إلى الاستثمار في قدراتهم وإشراكهم في صناعة المستقبل.
كما صدرت عنه مؤلفات توثيقية أبرزها كتابا «واثق الخطى» و«سفير الإنسانية»، اللذان تناولا محطات من مسيرته المهنية وتجربته في العمل العام والدبلوماسي.
ويُجمع كثيرون على أن حضوره الإنساني وتواضعه وبساطته في التعامل أسهمت في ترسيخ صورة إيجابية له داخل المجتمع الكويتي وخارجه، ليكون مثالًا لشخصية رسمية جمعت بين المسؤولية الاجتماعية والعمل المؤسسي.
يمثل الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح نموذجًا لرجل الدولة الذي جمع بين الخبرة الدبلوماسية والعمل الإداري والحضور الاجتماعي، وترك بصمة واضحة في مسار الخدمة العامة الكويتية، عبر أدوار اتسمت بالهدوء والاستمرارية والعمل بعيدًا عن الأضواء، ولكن بحضور مؤثر في مسيرة الوطن.
اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفي الشيخ فيصل الحمود وتمدّه بالصحّة والعافية.. اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ عليه بالشفاء العاجل، وألّا تدع فيه ألماً إلا سكنته، ولا مرضاً إلا شفيته، وألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل.
اللهم شافه وعافه واعف عنه، واشمله بعطفك ومغفرتك، وتولّه برحمتك يا أرحم الراحمين. إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، اللهم أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين، اللهم إنّا نسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.
دعواتكم يا سادة يا الكرام





