الأدوية المحظور اصطحابها أثناء السفر لأداء العمرة

حذرت شركات السياحة، المسافرين إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة، من اصطحاب أدوية محظور دخولها إلى الأراضي السعودية، مؤكدة أن مخالفة ذلك قد تعرّض صاحبها للمساءلة القانونية فور وصوله.
وأوضحت إحدى شركات السياحة، أن الجهات الصحية المصرية، وعلى رأسها وزارة الصحة، حرصت على توعية المواطنين بقائمة الأدوية غير المسموح باصطحابها، تجنبًا لأي مشكلات قانونية أو صحية قد تواجه المعتمرين والحجاج.
وأضافت “الشركة”، أن القائمة تشمل الأدوية المخدرة التي تؤثر على الجهاز العصبي، وفي مقدمتها مشتقات الفنتانيل والمورفين والهيروين، والتي يحظر حملها أو استخدامها إلا بتصاريح رسمية معتمدة.
ومن بين هذه المواد: أسيتورفين، وأسيتيل فنتانيل، وألفا-ميثيل فنتانيل، وبيتا-هيدروكسي فنتانيل، وكارفينتانيل، وديسومورفين، وإيتورفين، والهيروين، وكيتوبيميدون، إلى جانب عدد من المركبات الكيميائية المشابهة.
وأشارت شركة السياحة، إلى أن بعض الأدوية التي تحتوي على مادة الكوديين بتركيز 8 ملجم أو أقل، والتي تصرف بوصفة طبية، لا تعتبر خاضعة لنظام مكافحة المخدرات، لكنها تخضع للرقابة الصيدلانية وفق نظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية ولائحته التنفيذية.
ودعت “الشركة”، جميع المسافرين إلى ضرورة مراجعة قائمة الأدوية المسموح والممنوع حملها قبل السفر، والالتزام بالتعليمات الصحية والقانونية المعمول بها في المملكة العربية السعودية، حفاظًا على سلامتهم وتجنبًا لأي عقوبات غير متوقعة.
وشددت على أهمية الرجوع إلى الروابط الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة للاطلاع على القائمة الكاملة والمحدثة للأدوية المحظور اصطحابها أثناء السفر.






