عضو الفتوى بالأزهر: يحرم تصوير الحجاج والمعتمرين داخل المسجد الحرام

أجاب الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر، على سؤال ورد إليه نصه: ما حكم تصوير الحجاج والمعتمرين والطائفين والمصلين في بيت الله الحرام، قال تعالى: ﴿وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود﴾، وقال الإمام محمد الأمين الشنقيطي: يؤخذ من هذه الآية الكريمة: أنه لا يجوز أن يترك عند بيت الله الحرام قذر من الأقذار، ولا نجس من الأنجاس المعنوية، ولا الحسية، فلا يترك فيه أحد يرتكب ما لا يرضي الله، ولا أحد يلوثه بقذر من النجاسات.
وتابع عطية لاشين عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أنه لا شك أن دخول المصورين في المسجد الحرام حول بيت الله الحرام بآلات التصوير يصورون الطائفين والقائمين والركع السجود، أن ذلك مناف لما أمر الله به من تطهير بيته الحرام للطائفين والقائمين والركع السجود.
وأضاف: فانتهاك حرمة بيت الله بارتكاب حرمة التصوير عنده لا يجوز، لأن تصوير الإنسان دلت الأحاديث الصحيحة على أنه حرام، وظاهرها العموم في كل أنواع التصوير، ولا شك أن ارتكاب أي شيء حرمه رسول الله ﷺ أنه من الأقذار، والأنجاس المعنوية، التي يلزم تطهير بيت الله منها، وكذلك ما يقع في المسجد من الكلام المخل بالدين والتوحيد لا يجوز إقرار شيء منه، ولا تركه، ونرجو الله لنا ولمن ولاه الله أمرنا، ولإخواننا المسلمين التوفيق إلى ما يرضيه في حرمه، وسائر بلاده، إنه قريب مجيب.





