ساويرس يتحدث عن توقعاته لعام 2026.. انهيار للنفط وصعود للذهب وخيانة في كاراكاس!

تحدث المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال المصري الشهير عن توقعاته لعام 2026، سواء على الجانب الاقتصادي أو السياس
أولاً: صدمة فنزويلا – “الضوء الأخضر” لتقسيم العالم
يرى نجيب ساويرس أن خطف “مادورو” ليس مجرد عملية عسكرية، بل “سابقة مرعبة”.
الخيانة من الداخل: العملية تمت بسرعة وسلاسة لا تفسر إلا بوجود “صفقة” مع جنرالات الداخل.
المقايضة الكبرى: صمت روسيا والصين ليس ضعفاً، بل قد يكون “ضوءاً أخضر” ضمنياً. المعادلة: (أمريكا تأخذ فنزويلا = روسيا تبتلع أوكرانيا + الصين تضم تايوان). العالم يُقسم من جديد، والسلام بعيد المنال.
ثانياً: النفط – نبوءة “الانهيار”
هنا يطلق ساويرس تحذيره الأخطر: توقعوا انهياراً في أسعار النفط.
السبب: ترامب الآن يسيطر “فعلياً” على نصف احتياطي النفط العالمي (الاحتياطي الأمريكي + الفنزويلي).
السيناريو: تدفق الاستثمارات الأمريكية لإحياء آبار فنزويلا سيعني “طوفان معروض” (Supply Flood) لا يستطيع الطلب العالمي استيعابه. النتيجة الحتمية هي هبوط الأسعار.
ثالثاً: الدولار – ضحية سياسة “الشرطي
لا تعافي للدولار في 2026.
عقلية الكاوبوي: استخدام الدولار كسلاح وتهديد الدول يدفع العالم (بريكس) للهروب منه.
التعريفات: الرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب هي “تفكير محدود” سيضر بالمستهلك والمصانع الأمريكية قبل غيرهم. الدولار يدفع ثمن الغطرسة السياسية.
رابعاً: الذهب – الملك لا يزال متوجاً
الصعود مستمر (10-15%)، والأسباب بنيوية لا مضاربية:
فجوة العرض: المنجم الجديد يحتاج 8 سنوات ليبدأ الإنتاج.
بازل 3: تصنيف الذهب كـ “معادل للكاش” (Cash Equivalent) جعل البنوك المركزية تكنزه بدلاً من السندات.
الفائدة: مع انخفاض الفائدة المتوقع، يلمع الذهب أكثر.
5️⃣ خامساً: الذكاء الاصطناعي – “حرق الكاش” ومعركة البقاء 🤖🔥
ساويرس يرفض تسميتها “فقاعة”. إنها مرحلة “الغربلة”.
المعيار: هذا المجال يتطلب “حرق أموال” (Burning Cash) بشكل جنوني. البقاء ليس للأذكى، بل للأغنى (صاحب السيولة الضخمة).
نصيحة للخليج: هذه “فرصة تاريخية” للصناديق السيادية الخليجية. لديكم الكاش، اشتروا التكنولوجيا الآن وفرضوا شروطكم، وإلا ستتحول المنطقة إلى “مستهلك عالم ثالث” للأبد.
الخلاصة الاستراتيجية:
عام 2026 هو عام “القوة الخشنة” في السياسة، و “السيولة الضخمة” في التكنولوجيا.
من يملك “النفط الرخيص” (أمريكا) ومن يملك “الكاش” (الخليج وشركات التكنولوجيا الكبرى) هم من سيرسمون المستقبل. أما الدولار، فهو يواجه اختباراً وجودياً.






