رئيس الوطنية للانتخابات يوجه رسالة للمصريين: أصواتكم مصانة وإرادتكم نافذة

قال القاضي حازم بدوى رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات، “شعب مصر العظيم ابنائي الوطن الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جرت انتخابات جولة الإعادة للمرحلة الثانية من الاستحقاق الانتخابي لاختيار أعضاء مجلس النواب في أجواء تنافسية وإقبال متزايد من المواطنين خاصة في مدن وقرى محافظات الوجه البحري وسيناء، وكان كل المشاركين على قدر كبير من المسئولية الناخبون والمرشحون وأعضاء الهيئات القضائية والمتابعون من وسائل الاعلام وممثلوا المنظمات والجمعيات الأهلية المحلية والدولية، الجميع إلتزم بالدستور والقانون والقواعد التي وضعتها الهيئة الوطنية للانتخابات بما يعكس تنامي الوعي والثقافة السياسية، سعى الجميع لهدف واحد هو تلافي سلبيات ما مضى وخروج نتيجة الانتخابات معبرة عن الإرادة الحرة للناخبين.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي المنعقد الآن للإعلان عن نتيجة جولة إعادة المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، إنه بعد تلقي محاضر الحصر العقدي لسائر اللجان الفرعية والعامة اجتمع مجلس ادارة الهيئة الوطنية للانتخابات على مدار الايام السابقة لبحث التظلمات المقدمة بشأن عمليتي الاقتراع والفرز وانتهى بعد مراجعة تفصيلية لكشوف توقيع الناخبين علي الآتي:
إلغاء نتيجة اللجنة الفرعية إلغاء نتيجة لجنة فرعية رقم 4 بدايرة مركز بلبيس محافظة الشرقية، واللجنتين الفرعيتين رقم ستة وعشرين وثلاثة وثلاثين التابعتين للدائرة الثانية ومقرها مركز المنصورة، واللجنة الفرعية رقم ثمانية وستين التابعة للدائرة الثامنة ومقرها مركز ميت العمر محافظة الدقهلية، لما شابها من عيوب جوهرية أثرت في مشروعية اجراءات الفرز، مع استبعاد بطاقات التصويت لهذه اللجنة، دون ان يؤثر ذلك على الدائرة الانتخابية التابعة لها كلا منها. واعتمد النتائج الرسمية”
واختتم قائلًا: “أود أن أشير إلى أن استباق إعلان النتائج على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الحصر العددي الذي تعلنه اللجان العامة ثم تأتي النتيجة النهائية مغايرة لما أعلن ما يشتت انتباه الناخبين ويثير الجدل فيما بينهم بالرغم من أن الهيئة الوطنية للانتخابات قد أعلنت مرارًا وتكرارا أن ما يظهر عن اللجان العامة ليس إعلاناً للنتائج وأن الهيئة تطلع بنفسها بأعمال المراجعة والتدقيق وإعادة الرصد فيما قد يظهر من أخطاء حسابية في أعمال الفرز وتجميع الأصوات وتتصدى لما قد يشوب بعض اللجان الفرعية من ممارسات تؤثر على سلامة عملية الاقتراع فيتم استبعادها كما تضيف أصوات المصريين في الخارج، وبعد كل ذلك تعلن النتائج الرسمية، وأني على ثقة بأن الناخب المصري أصبح على درجة كبيرة من الوعي تجعله لا ينساق وراء المحاولات التي تهدف إلى عزوفه عن المشاركة، تبقى جولتين حاسمتين في الإعادة في الأسبوعين القادمين أدعوكم للمشاركة بفاعلية فيهما وأعود وأكرر اطمئنوا أصواتكم مصانة وإرادتكم نافذة عاشت بلادي الغالية قوية مستقرة”.






