في يوم التضامن.. فلسطين تطالب بحماية دولية ووقف الإفلات من العقاب

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يجب أن يتجسد في رفض التقاعس الدولي ورفض الاستعمار، وليس عبر مواقف رمزية أو موسمية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وقالت الوزارة في بيانها اليوم السبت إن الشعب الفلسطيني لا يزال يعيش “أحد أطول وأقسى فصول المعاناة الإنسانية والسياسية في التاريخ الحديث”، في ظل غياب المساءلة الدولية عن الجرائم والانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود، خاصة مع ما وصفتها بـ”حرب الإبادة” في قطاع غزة، وتواصل الاعتداءات في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وشدد البيان على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني واجب قانوني وإنساني وأخلاقي، وخطوة أساسية نحو تحقيق سلام عادل ودائم يكفل الحرية والكرامة والعدالة للشعب الفلسطيني، ويُنهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ويمكّن الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير والاستقلال والعودة.
وأضافت الخارجية الفلسطينية أن هذا اليوم يشكل محطة دولية مهمة لتجديد التأكيد على التضامن الدولي، ورفض الصمت والتقاعس الذي حال دون مساءلة إسرائيل بصفتها سلطة قائمة بالاحتلال، الأمر الذي شجعها – بحسب البيان – على التوسع في جرائمها دون رادع أو محاسبة.
وأشارت الوزارة إلى أن الدول، ولا سيما الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف، تتحمل التزامات قانونية واضحة تجاه الشعب الفلسطيني، مطالبة تلك الدول بالوفاء بواجباتها الدولية، والضغط لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، بما يتوافق مع القوانين الدولية وواجبات منع الإبادة ومواجهة الإفلات من العقاب.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شُردوا منها.






