وفاة طفلة هندية تصدم الرأي العام بعد عقوبة جسدية قاسية داخل مدرستها

أثارت وفاة الطفلة الهندية كاجال غور، البالغة من العمر 8 أعوام، موجة غضب واسعة في الهند وعلى المستوى الدولي، بعد تعرضها لعقوبة جسدية عنيفة من قبل معلمتها بسبب تأخرها عن حضور الحصص الدراسية، حيث أُجبرت على أداء 100 تمرين بطن وهي تحمل حقيبتها المدرسية الثقيلة على صدرها.
وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة في مدرسة بمدينة فاساي بولاية مهاراشترا لحظة انهيار الطفلة أرضًا عقب صراخها من شدة الألم، فيما أكدت السلطات أنها كانت تعاني من فقر الدم، ما جعل تعرضها لمثل هذا الإجهاد البدني يشكل خطراً بالغاً على حياتها.
وبحسب الشهود، تم نقل الطفلة إلى المستشفى عقب الواقعة، إلا أنها فارقت الحياة لاحقًا متأثرة باعتلال شديد في الرئتين أدى إلى صعوبات حادة في التنفس، وفقاً لما كشفه تقرير الطب الشرعي، حيث سجلت الوفاة بعد خمسة أيام من الواقعة.
وفي تطور قانوني، ألقت الشرطة القبض على المعلمة مامتا ياداف بعد تواريها عن الأنظار، ووجهت إليها تهمة القتل الخطأ غير العمد، وقررت محكمة فاساي حبسها احتياطياً لمدة 14 يوماً على ذمة التحقيقات.
من جانبهم، طالب والدا الطفلة بمحاسبة إدارة المدرسة، معتبرين أنها تتحمل مسؤولية مباشرة عن الواقعة، فيما أصدرت وزارة التعليم في مهاراشترا توجيهات صارمة لكافة المدارس بتطبيق قانون حظر العقوبات الجسدية، محذرة من اتخاذ إجراءات قانونية مشددة بحق أي مؤسسة تخالف تلك التعليمات.






