أول امرأة مسلمة تتولى منصب وزيرة الداخلية في تاريخ بريطانيا

حققت المحامية والسياسية البريطانية من أصول باكستانية، شابانا محمود، إنجازًا تاريخيًا بعد اختيارها أول امرأة مسلمة تتولى منصب وزيرة الداخلية في المملكة المتحدة. جاء تعيينها من قبل رئيس الوزراء كير ستارمر في إطار تعديل وزاري كبير شمل تغييرات واسعة في الحكومة البريطانية.
مستقبل مشرق لسياسية بارزة
محامية شابانا محمود، التي تتمتع بمسيرة حافلة بالإنجازات في السياسة البريطانية، كانت قد شغلت سابقًا منصب وزيرة العدل في الحكومة السابقة. تشتهر شابانا بانتقادها لسياسات الهجرة الصارمة في المملكة المتحدة، مما يجعلها واحدة من أبرز الأصوات في محاربة القيود التي تفرضها السياسات البريطانية على الهجرة واللجوء.
منذ دخولها الحياة السياسية، أثبتت شابانا كفاءتها على مختلف الأصعدة، فقد شغلت منصب مستشار لورد وعضوًا في حزب العمال البريطاني، كما تم انتخابها لتمثيل دائرة برمنغهام ليديوود في مجلس العموم البريطاني منذ انتخابات عام 2010، ما يجعلها واحدة من السياسيين المرموقين في المملكة المتحدة.
التعديل الوزاري: استقالة أنجيلا راينر
وتأتي ترقية شابانا محمود إلى منصب وزيرة الداخلية بعد استقالة نائبة رئيس الوزراء السابقة، أنجيلا راينر، التي تقدمت باستقالتها إثر اتهامها بمخالفة القواعد الوزارية وفشلها في دفع ضرائب مستحقة بلغت نحو 40 ألف جنيه إسترليني، وهو ما يعادل 54 ألف دولار.
أبرز ملامح التعيين الجديد
تعكس هذه التعيينات الوزارية في الحكومة البريطانية تغييرًا كبيرًا في تركيبة الحكومة البريطانية التي تواجه تحديات كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي. ويرتقب أن تضع شابانا محمود بصمتها في ملفات الأمن الداخلي والهجرة، باعتبارها شخصية بارزة تتمتع بخبرة طويلة في المجال القانوني والسياسي.
أهمية التعيين في سياق التنوع السياسي
تعيين شابانا محمود يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التنوع والتمثيل الثقافي في المناصب الحكومية البريطانية. ويعتبر اختيارها لتولي أحد أبرز المناصب الوزارية، في وقت حساس يشهد فيه العالم تغييرًا سريعًا في المواقف المتعلقة بحقوق الإنسان والهجرة، من أبرز الإنجازات التي تترجم رغبة بريطانيا في إحداث تحول ملموس في سياساتها الداخلية.





