العالم

7 أعوام من الغياب.. ماذا يخبئ لقاء ترمب وبوتين في ألاسكا؟

تنطلق اليوم الجمعة أول قمة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ سبعة أعوام، في ولاية ألاسكا الأميركية، في خطوة تحمل دلالات رمزية عميقة، كون الولاية كانت جزءاً من الأراضي الروسية قبل أن تبيعها موسكو لواشنطن عام 1867.

الاجتماع، الذي يأتي في وقت تتواصل فيه الحرب في أوكرانيا، أثار التكهنات حول أهداف بوتين من اختيار ألاسكا كمقر للمحادثات، وسط تحليلات ترى في الخطوة محاولة لمخاطبة اهتمام ترمب المعروف بالصفقات العقارية، وفتح المجال أمام تفاهمات ثنائية بعيدة عن الأطراف الأخرى.

على مدى سنوات، اتسمت علاقة الزعيمين بالتقلبات والمفاجآت، مع مزيج من الإعجاب الشخصي والمواقف السياسية المتوترة. فقد وصف ترمب بوتين بـ”العبقري” عند غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022، فيما حرص الرئيس الروسي على مخاطبة نظيره الأميركي باسمه الأول “دونالد” في لقاءاتهما.

أول مواجهة مباشرة بينهما كانت على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ عام 2017، حيث سيطر ملف التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية على الأجواء، قبل أن يتكرر اللقاء في مناسبات أخرى تخللتها مواقف مثيرة، أبرزها قمة هلسنكي عام 2018، حين اصطف ترمب إلى جانب بوتين في مواجهة تقييمات وكالات الاستخبارات الأميركية.

منذ ذلك الحين، مرت العلاقة بمحطات توتر وإلغاء لقاءات، كما في قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين 2018، وقمة أبيك في فيتنام، وصولاً إلى اجتماع أوساكا عام 2019 الذي طغى عليه المزاح حول “التدخل في الانتخابات”.

اليوم، ومع تراجع صورة بوتين كزعيم لا يُقهر بفعل طول أمد الحرب في أوكرانيا، وعودة ترمب إلى البيت الأبيض بثقة أكبر، تبدو قمة ألاسكا مرشحة لأن تكون مسرحاً لمشهد سياسي مثير، سواء انتهت بصفقة تاريخية أو بجولة جديدة من الشد والجذب بين واشنطن وموسكو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى