“إبداع بلا حدود” تحتفي بالفائزين في موسمها الأول

تقرير/ إنجي علوي شلتوت
بحضور لفيف من الشخصيات الأدبية والدبلوماسية، وفي رحاب مكتبة الكويت الوطنية، احتفلت مبادرة “إبداع بلا حدود” والتي أطلقها الكاتب المصري المستشار محمد عبد العال الخطيب والمهندس حميدي المطيري، أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين. يوم الأحد الموافق 2025/7/6 بختام موسمها الأول، في أمسيةٍ أدبيةٍ خاصة، شهدت تكريم المبدعين العرب الذين اجتازت أعمالهم التقييم الأكاديمي، كما أعلنت عن قائمة الأعمال الفائزة بعقود النشر، ذلك في أجواءٍ جمعت بين الاحتفاء بالمبدعين، والتمسك بروح التآخي بين الدول العربية، وفي طليعتها مصر والكويت.
استُهل الحفل بتلاوة عطرة من سورة الرحمن، ألقاها الطفل الموهوب أحمد الحداد، تلتها كلمة ترحيبية ألقتها مقدمة الحفل الإعلامية/ إنجي شلتوت، وقد تم الاحتفاء والشكر لضيوف الحفل من الشخصيات البارزة، من بينهم:
السيدة فاطمة مرزاق، الوزيرة المغربية المفوضة.
الأستاذة عائشة المحمودي، الأمينة العامة المساعدة لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
الأستاذ محمد عبد النبي، الملحق الثقافي بسفارة جمهورية مصر العربية.
المهندس حميدي المطيري، أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين.
الدكتور إبراهيم سلام، منسق فعاليات السفارة المصرية.
الدكتور والأديب، طالب الرفاعي.
الدكتورة سهام العزمي، مدير مكتبة الكويت الوطنية.
الأستاذ مشاري العميري، ممثلًا عن الدكتور يوسف العميري، رئيس بيت الأعمال الكويتي.
ألقى المستشار محمد عبد العال الخطيب، أمين عام المبادرة، كلمة شاملة استعرض فيها أهداف المشروع الثقافي منذ تأسيسه، وخطوات تطويره، مؤكدًا أن الموسم الأول لم يكن سوى البداية، وأن القادم يحمل بشائر أوسع للمبدعين العرب.
شهد الحفل كلمات مؤثرة للشخصيات البارزة، جاء في مقدمتهم:
- الأستاذ محمد عبد النبي، الملحق الثقافي المصري، ممثلًا عن سعادة سفير جمهورية مصر العربية السيد أسامة شلتوت، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بتعزيز جسور التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين.
وقد تحدّث عبد النبي عن أهمية دعم المبادرات الثقافية العابرة للحدود، ودورها في توثيق أواصر الإبداع العربي المشترك. - المهندس حميدي المطيري، أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين، والذي أكد في كلمته على دور الرابطة في تبنّي الطاقات الإبداعية.
ومن اللافت أن المبادرة تزامنت مع حدث ثقافي بارز، وهو اختيار دولة الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025، كما أنها تدل على عمق العلاقات الثقافية بين مصر والكويت منذ الأربعينيات، مُذ تأسيس “بيت الكويت” في القاهرة، فرسالة المبادرة تتمثل في مدّ الجسور الثقافية بين البلدين، واستمرار مسيرة من الإبداع والتكامل الثقافي.
وجه امين عام المبادرة الشكر والتقدير لأعضاء اللجنة الأكاديمية وهم:
“د صفية الزايد، د جابر حمدان، د أيمن بكر، د علي السلامي، د جيهان الدمرداش، د عبد التواب محمود، د جيهان الشندويلي، د سارة القويسي”
كما وجه الشكر لدور النشر المشاركة، واعضاء لجنة الفحص، الأستاذة نهى عاصم، وسلمى اسامة، ماجد شعير،احمد يوسف،انجى شلتوت
وألقى عدد من أعضاء اللجنة الأكاديمية كلماتهم خلال الحفل، عاكسين انطباعاتهم حول الأعمال المشاركة ورؤيتهم لما طُرح من إبداع.
كما شهد الحفل مشاركة شعرية لافتة، حيث ألقى الشاعر خلف كلكول قصيدة بعنوان “حب المدائن” وقدّم الشاعر هشام الرفاعي أيضًا إحدى قصائده المتميزة عن الأنبياء، فأضفيا على الأمسية طابعًا وجدانيًا.
وفي لحظةٍ منتظرة، تولت الأستاذة/ رابعة السعدون إعلان نتائج الفائزين الذين اجتازوا التقييم الأكاديمي، وتم تسليم -من تواجد منهم داخل الكويت- شهادات التقدير، بحضور الشخصيات الراعية للمبادرة، كما أعلنت عن الفائزين بعقود النشر في اللحظة الختامية، وسط أجواء حماسية واستثنائية.
اختتمت أ/ رابعة الحفل، بكلمة عبّرت عن أن ختام الحفل لا يعني نهاية المشروع، بل بداية مرحلة جديدة من الحلم، مؤكدة أن النجاح الذي وُلد في الكويت، سيعبر قريبًا إلى آفاق عربية أوسع، في موسمٍ قادم يحمل المزيد من الإبداع.
وفيما يلي قائمة بأسماء الفائزين وعناوين أعمالهم:
رواية «صديقي الخبيث» للكاتبة هداء التوحيد.
المجموعة القصصية «نقوش لا تفنى» للدكتور خالد العجماوي.
رواية «حرير خشن» للكاتبة دعاء سامي.
رواية «قطة في وادي النسيان» للكاتبة رشا الشهابي.
المجموعة القصصية «حكايات تسكننا» وهي عمل مشترك جمع نخبة من الكتّاب هم: إنجي شلتوت، بدرية التنيب، نهى شلتوت، د. ساجد العبدلي، فاطمة بناني، محمد ياسين.
رواية «رسائل الفقد» لشيرين فتحي.
المجموعة القصصية «أحضان صغيرة خاوية» للدكتورة مها حسن.
المجموعة القصصية «مئة طريق للقتل» لناهد بدوي.
رواية «الأنجرخانة» لمحمود هشام.
المجموعة القصصية «كلهم كانوا أنت» لريم مرزوق.
رواية «خرزة زرقاء وأخرى حمراء» لمنى ماهر.
رواية «أرسم أبوابا على الجدران» لحنان عبد القادر عاشور.
المجموعة القصصية «البتول والليل» لمحمد ياسين الأقطع.
رواية «مرافئ منزوعة اليقين» لأندلس رشدي حسن.














