
شهدت أسعار القهوة العالمية قفزة كبيرة بنسبة 60% خلال الأشهر الستة الماضية، حيث سجلت حبوب الأرابيكا مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ نصف قرن. هذا الارتفاع الملحوظ أثار مخاوف بشأن تأثيره على سلاسل المقاهي الكبرى مثل ستاربكس وتيم هورتنز، التي قد تضطر إلى رفع أسعار المشروبات أو إعادة هيكلة استراتيجيات التسعير للحفاظ على هوامش الربح.
محللون: الأسعار ستظل مرتفعة على المدى الطويل
وفقًا لتقرير نشره موقع “إنفستنج” الأمريكي، يتوقع خبراء شركة بيرنشتاين للأبحاث المالية أن تبقى أسعار القهوة مرتفعة مقارنة بالمتوسطات التاريخية خلال السنوات القادمة. ويعزو المحللون ذلك إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية والمناخية التي تؤثر بشكل مباشر على إنتاج القهوة عالميًا.
أزمة الإنتاج.. البرازيل وفيتنام الأكثر تأثرًا
تعد البرازيل المنتج الأكبر لحبوب القهوة، حيث تساهم بنحو 40% من إجمالي الإنتاج العالمي. ومع ذلك، واجهت البلاد تحديات مناخية قاسية مثل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، ما أثر سلبًا على إنتاج المحاصيل.
وفي فيتنام، التي تعد ثاني أكبر منتج عالمي، أدى اضطراب الطقس إلى انخفاض الإنتاج بنسبة 20% خلال عام 2024، بينما شهدت إندونيسيا تراجعًا بلغ 16% خلال الفترة نفسها، مما أسهم في تقليص المعروض العالمي من القهوة.






