“هل هذه مزحة؟”.. صراع بايدن وترامب حول صاحب الفضل في اتفاق غزة

بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حاول كل من الرئيسين الأمريكيين المنتهية ولايته والمنتخب نسب الفضل لإدارته في الضغط على إسرائيل وحماس لإبرام صفقة تؤدي إلى هدنة وإطلاق سراح الأسرى من الجانبين، إذ قال جو بايدن، إن فريقه تفاوض على الاتفاق، بينما قال دونالد ترامب، إنه تم الاتفاق عليه فقط لأنه الرئيس القادم لأمريكا.
وعندما سؤل بايدن، من قبل أحد المراسلين عما إذا كان منح الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وفريقه بعض الفضل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، قال: “حسنًا، كما تعلمون، هذا هو الإطار المحدد نفسه للصفقة التي اقترحتها في مايو الماضي، ولقد حصلنا على موافقة العالم عليها”.
وتابع بايدن: “ثانيًا، دعم أمريكا لإسرائيل ساعدهم في إضعاف حماس وداعميها بشدة وتهيئة الظروف لهذه الصفقة، وثالثًا، كنت أعلم أن هذه الصفقة يجب أن ينفذها الفريق التالي، لذا طلبت من فريقي التنسيق بشكل وثيق مع الفريق القادم للتأكد من أننا جميعًا نتحدث بنفس الصوت، لأن هذا ما يفعله الرؤساء الأمريكيون”.
وعند سؤاله لاحقًا مرة أخرى عما إن كان الفضل يعود إليه أو إلى ترامب في التوصل إلى اتفاق وقف الإطلاق النار، رد بالقول: “هل هذه مزحة؟!”، ثم ابتعد محاطًا بنائبته كامالا هاريس ووزير الخارجية أنتوني بلينكن.
بينما قال ترامب، إن اتفاق وقف إطلاق النار الملحمي لم يكن ليتحقق لولا فوزه التاريخي الذي أشار للعالم بأن إدارته ستسعى للسلام، مؤكدًا أنه يشعر بالحماسة لأن الأسرى الأمريكيين والإسرائيليين سيعودون إلى بيوتهم وعائلاتهم، مشيرا إلى أنه سيواصل الترويج للسلام عبر القوة في المنطقة والبناء على زخم وقف إطلاق النار لتوسيع اتفاقات السلام.
وأوضح ترامب، أن فريق الأمن القومي الخاص به سيواصل العمل عن كثب مع إسرائيل وحلفائه للتأكد من أن غزة لن تصبح مرة أخرى ملاذا آمنا “للإرهابيين”.




