مصطفى بكري يُعلق على سقوط بشار الأسد: 10 احتمالات بينها “حروب أهلية”

علّق الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، على سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وسيطرة قوات المعارضة المسلحة على العاصمة دمشق، اليوم الأحد.
وكتب “بكري” عبر حسابه على منصة إكس: “بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، أصبح السؤال المطروح.. وماذا بعد؟”.
وأوضح “بكري” أن كل التوقعات تشير إلى أن هناك اتفاقًا دوليًا وإقليميًا على تولي الإرهابي أبو محمد الجولاني (الداعشي) مهمة تولي الإدارة الفعلية للأوضاع في سوريا، وأن الاستعدادات تجري لاستقباله في دمشق، خاصة بعد أن اتخذت واشنطن قرارًا غير معلن بإسقاط كافة الاتهامات الموجهة إليه، ومنح من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه 10 ملايين دولار، باعتباره من أخطر الإرهابيين في العالم.
ولفت إلى أنه من المحتمل الإعلان عن خارطة طريق تتضمن فترة انتقالية، ترسخ فيها التنظيمات الإرهابية قواعدها، لكن مع استمرار حالة الفوضى واقتحام المقار الأمنية والسياسية والسفارة الإيرانية ومقار المنظمات الفلسطينية والقصر الجمهوري والوزارات ورئاسة الأركان.
وأشار إلى أنه من المحتمل كذلك إجراء محاكمات لرموز النظام وتجميد العلاقات مع طهران ومراجعة العلاقات مع روسيا، والسماح بعودة الكثير من اللاجئين وعودة رموز المعارضة في الخارج، مع دمج العناصر الإرهابية في إطار الجيش العربي السوري مع تولي أمور القيادة، وصولًا إلى تغيير عقيدة هذا الجيش.
وأضاف “بكري”: هناك توقع بانفجار الخلافات بين المعارضة السياسية والعناصر الإرهابية، التي ستصر على احتكار المناصب الرئيسية للدولة السورية، والمشاركة في حصار حزب الله وقطع طريق طهران-لبنان، الذي كان يمد الحزب بالسلاح والدعم الإيراني، مع فتح المعسكرات لتدريب الإرهابيين، الذين ينتمون إلى عدد من الدول العربية، وتحديدًا الدول المجاورة.
وتخوّف “بكري” من مستقبل المنطقة بعد سقوط نظام بشار الأسد، قائلًا إنه من المحتمل “إشعال الفتن المذهبية والطائفية، مما قد يؤدي إلى نشوب حروب أهلية قد تؤدي إلى تقسيم البلاد”.
واختتم حديثه بالقول إن “التوقعات المقبلة، والسيناريوهات المستقبلية أخطر بكثير مما يتصوره البعض.. تذكروا أن الإرهاب هو الذي سيحكم ويتحكم”.





