العالم

وباء الكسل يجتاح فرنسا ويصيب نصف شعبها

كشفت دراسة أجرتها السوق الدولي IFOP ومؤسسة جان جوريس الفكرية، أن حالة الكسل التي انتشرت في فرنسا، منعت ما يقرب من 45% من السكان الفرنسيين من مغادرة منازلهم والعودة لحركة الحياة الطبيعية من جديد، بعد عمليات الإغلاق والحجر التي قامت بها الدول لمنع انتشار فيروس كورونا.

وبحسب الدراسة فإن ما حدث بعد انتشار وباء الكسل، جاء بعد تعافي العالم من فيروس كورونا، والرجوع للحياة مرة أخرى، إذ اكتشفت الدراسة أن وباء الكسل أثر بشكل عميق على حياة الفرنسيين وحياتهم، لتثبت أن 37% من المواطنين قل حماسهم تجاه الحياة اليومية، بسبب وباء الكسل الذي حل بهم.

وأوضحت الدراسة أن وباء الكسل كان له أثر سيئ على الحالة الجسدية أيضًا، فلقد أثبت الدراسة أن 41% من المواطنين الفرنسيين عانوا إلى جانب الكسل إلى حالة من التعب الجسدي وعدم قدرتهم على الحركة كالمعتاد.

أثبتت الدراسة التي أجريت في السوق الدولي ومؤسسة جان جوريس الفكرية، أن الفئات العمرية المتأثرة بـ وباء الكسل، الفئة التي تتراوح أعمارهم من 25-34 سنة، وتصل نسبتهم إلى 52% مصابين من وباء الكسل، والفئة التي تتراوح أعمارهم من 35-49، وتصل نسبتهم إلى 53% مصابين من وباء الكسل، كما تأثرت أيضا فئة أعمارهم 65 سنة وتتراوح نسبتهم 33%ـ مصابين من وباء الكسل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى