
في مشهد يبكي العين ويُسعد القلوب، التقت أم مصرية بابنها الأردني في مطار القاهرة، بعد غياب دام لـ43 عامًا، حيث ظنت الأم خلالها بأن طفلها توفيَّ، بناء على كلام زوجها الأردني وقتما كان الابن رضيعًا، وتحدثت وسائل الإعلام المصرية والأردنية عن تلك الواقعة، كما راح رواد مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة يتبادلون عبر صفحاتهم الشخصية مقطع الفيديو الذي وثق لحظة اللقاء، مهنئين لهما، داعين بأن يجمع الله شمل الغائبين جميعًا.روابط إعلانية بواسطة Project Agoraتعرف على تكلفة زراعة أسنان الفم بالكامل.
زراعة الاسنان | إعلانات البحث خلافات بين الأم المصرية وزوجها الأردنيتعود أحداث القصة، إلى سيدة مصرية تُدعى «رضا»، تزوجت قبل نحو 5 عقود من رجل أردني، وسافرت للعيش معه، إلا أنه مع مرور الوقت ظهرت الخلافات بينهما، ووصلت إلى ذروتها بعد إنجاب طفلهما الأول، فاستغل الأب بساطة زوجته وأخبرها بأن الرضيع توفيَّ، لتعود إلى مصر مُنفصلة عن زوجها، حاملة حزن ثقيل في قلبها دام 43 عامًا.اقتنعت الأم بأن ابنها توفيَّ، وأيقن الابن منذ صغره بوفاة والدته، فنشأ قانعًا بأنه يتيم الأم، إلا أن الله برحمته أراد شيئًا آخر، حيث لم تتحمل العمة الأردنية «أم فارس»، كتمان السر أكثر من هذا، ولبت نداء قلبها وأخبرت ابن أخيها «وسام» عن حقيقة الأمر، وأن والدته مصرية وما تزال على قيد الحياة، وعلى الرغم من حزن الابن لِما حدث من كذب حرمه من والدته طوال هذه السنوات، إلا أنه ترك كل ذلك جانبًا ليبدأ رحلته البحث عن والدته.
الابن يبحث عن والدته منذ 20 عامًا«بدأت من حوالي 20 سنة، وجيت مصر أكتر من مرة وكنت موصي ناس كتير وموصلتش لحاجة، لكن الحمد لله بعد كده ربنا رتب وقدرنا نوصل لبعض».. قالها الابن الأدرني «وسام»، خلال حديثه في برنامج «مساء dmc»، المذاع عبر فضائية «dmc»، موضحًا أنه وعمته «أم فارس» نشرا صورة قديمة لوالدته على صفحة «أطفال مفقودة»، عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وأرفقاها بعبارة: «ابنك عايش وبيدور عليكي.. ياريت اللي عنده أي معلومات عنها يتواصل معنا على رسائل الصفحة..
والأم اسمها رضا محمود الكوراني، واحتمال كبير تكون من شبرا الخيمة أو شبرا مصر»، واستطاع بمساعدة القائمين على الصفحة ومتابعيها تمكن من الوصول لوالدته.ومن جانبها عبرت الأم، وهي تحتضن ابنها عن فرحتها الشديدة بلقائهما، وأنها من وقت علمها بأنه لا يزال على قيد الحياة ويبحث عنها لم تأكل شيئًا من شدة الفرح: «الفرحة مش سيعاني.. مش عايزة أسيب حضنه.. يفضل كده في قلبي علطول»، ثم راحت من بين دموعها تتذكر المرة الوحيدة التي رأته فيها وقت أن كان رضيعًا، ومن ثم حرمانها منه طوال هذه السنوات: «مشوفتش غير عينيه وهو بيبي صغير».






