مسؤول أمني إيراني: نحن من يحدد نهاية الحرب وسنُلقّن ترامب ونتنياهو “درسًا تاريخيًا”

أكد مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى، في تصريحات لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن طهران هي من ستحدد موعد نهاية الحرب، مشددا على جاهزية بلادهم لمواصلة “العمليات الهجومية” لفترة طويلة.
فنّد المسؤول، التقديرات الأمريكية التي زعمت إمكانية حسم الصراع خلال أسابيع، واصفا تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بأنها “غير واقعية”، ومُذكّرا بفشل التوقعات السابقة التي ادعت أن الحرب ستستغرق أياما فقط.
قال المسؤول الإيراني بلهجة حازمة: “هذه حربنا، ولن نتوقف عن الدفاع حتى نُلقّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو درسا تاريخيا”.
وأضاف المسؤول، أن ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية “مهيأة تماما” لدعم عمليات عسكرية طويلة الأمد، مما ينسف الرهانات الغربية على نفاد المخزون التسليحي الإيراني.
شروط قاسية وتحديث الدفاعات
فيما يخص الميدان الجوي، كشف المسؤول عن قيام طهران بتشديد دفاعاتها الجوية عبر تحديث أنماط الانتشار ومراقبة الممرات التي تسلكها الطائرات المقاتلة للدخول إلى الأجواء الإيرانية، مؤكدا أن إدخال معدات جديدة وتغيير التكتيكات سيفرض “شروطا أكثر قسوة” على الأعداء، ويجعل من اختراق الأجواء الإيرانية “مهمة انتحارية”.
وفي سياق متصل، هاجم المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء المركزي” التابع للقوات المسلحة الإيرانية، المقدم إبراهيم ذو الفقاري، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفا إياه بـ “أكذب رئيس في العالم”، خلال بيان رسمي شديد اللهجة. وأكد أنه بات “ألعوبة بيد نتنياهو”، مشيرا إلى أن ضغوطا مُورست عليه بسبب “سجله في قضية إبستين” لدفعه نحو مغامرة عسكرية ضد إيران واحتلال جزرها في الخليج.
تأتي هذه التصريحات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.





