
مرت 25 عامًا على وفاة الاميرة ديانا في نفق في باريس مع رفيقها دودي فايد وسائق الليموزين هنري بول الذي تجاوز الحد المسموح به لتناول المشروبات الكحولية.
ويقول الحارس الشخصي لـ الاميرة ديانا “لي سانسوم” الملقب بـ “رامبو” من قبل، بأنه كان هناك جواسيس وعملاء بريطانيون يراقبون الأميرة، ويضيف إنه من الممكن أن يكونوا قد تسببوا عن غير قصد في الحادث والتستر عليهم يمكن أن يفسر نظريات المؤامرة الكبيرة حول الحادث.
تحرك عاجل من الخارجية العراقية بعد تغريدة لراغب علامة
وأضاف “رامبو” : “كانت ديانا تحت المراقبة لحمايتها ولكن أيضًا كان الجميع يعرف مكانها في جميع الأوقات، وهذا بالتأكيد مسألة تتعلق بالأمن القومي”.
الطيار كان نايم.. طائرة إثيوبية تنجو من كارثة
في مقابلة حصرية ، قال الجندي السابق المولود في بيرنلي ، 60 عامًا: “من الممكن أن تكون الأجهزة الأمنية هناك في نفق حيث وقع الحادث بـ باريس، ربما كانوا على دراجات عالية الأداء لم يتم العثور عليها مطلقًا”.
كما أشار إلى أن هناك أدلة على وجود جواسيس لحقوا بـ الأميرة ديانا في النفق، فقد ظهرت قائمة من الأحداث التي لم يحصل عليها الجمهور وبالتالي لم تعلن أمام الناس.
فيما أفاد شهود عيان أنهم رأوا دراجات نارية بالقرب من سيارة دي قبل وقوع الحادث مباشرة، وقال رامبو: “لم يتم العثور على راكبي تلك الدراجات ، وهذا ليس من قبيل المصادفة”.
وأختتم الحارس الشخصي لـ الأميرة ديانا حديثه :”لا أعتقد للحظة واحدة أن عملاء MI6 رتب لقتل ديانا”.






